المحرمات من النساء على سبيل التأقيت
الجزء ١ · صفحة ٢٦البغض لقبح مرتكبه" (1) يسلكه (2)
"وساء سبيلا أي بئس طريقا طريق ذلك النكاح الذي اعتادته الجاهلية وبئس من
والفطرة السليمة لا تقبل بتاتًا بأن يختلط الرجل بأمه أو ابنته أو حفيدته أو عمته أو من على شاكلتهن
اختلاطا زوجيا، لما فيه من كشف العورات التي يستحيي الشخص من ذكرها أمام هؤلاء النسوة. وهناك كثير من الحكم التي تختص بكل من يحرم الزواج بها من هؤلاء النسوة، سواء كانت المحرمات على التأبيد أو التوقيت، ولكنني سأختصر بذكر بعض الحكم الموجودة من تحريم بعض هؤلاء النساء حرمة مؤقتة وسأذكر ذلك لاحقا في مباحثه.
وبعد
هذا الشرح الوجيز
من مصطلحات موضوعنا يجدر بنا أن ندخل في بيان هؤلاء المحرمات والحكم
الموجودة من وراء هذا النوع من التحـ ريم، وسيكون ذلك كله في الفصل الثاني بمباحثه ومطالبه
بإذن الله تعالى.
(1) ـ الماوردي، علي بن محمد بن حبيب البصري (364) 450 هـ) التَّكَتُ والعُيون تفسير الماوردي، دار الكتاب العلمية، مؤسسة
الكتب الثقافية بيروت - لبنان، ط 1، 1412 هـ - 1992 م، ج 1 ص 468.
(2)
- محمد رشيد رضا، تفسير القرآن الكريم الشهير بتفسير المنار، دار المعرفة، بيروت - لبنان، ط 2، ج 4 ص 465.
19