التبرك برسول الله صلى الله عليه وسلم والصالحين وآثارهم: بين المجيزين والمانعين نجوء، ويتساروت يوهان

التبرك برسول الله والصالحين وآثارهم

الجزء ١ · صفحة ٣٦

التبرك برسول الله صلى الله عليه وسلم والصالحين وآثارهم

عمر بن عبد العزيز يتبرك بقدح النبي

هذا الأثر رواه البخارى عن سهل بن

سعد رضي

الله عنه،

قال: (فأقبل النبي يومئذحتى جلس في

سقيفة بني

ساعدة

هو

وأصحابه، ثم قال: (اسقنا يا سهل) فخرجتُ لهم بهذا القدح فأسقيتهم فيه،

فأخرج لنا سهل ذلك القدح فشربنا منه قال: ثم استوهبه عمر بن عبد العزيز بعد ذلك فوهبه له) ".

تبرك الناس بموقف النبي بعرفة

جاء في المنتقى شرح الموطأ: (وقد قال عمر بن الخطاب: يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا أنفسكم

ولا تهلكوا أنفسكم على هذا المكان فإن عرفة كلها موقف فهذا في الجواز وإن كنا نستحب الوقوف في ذلك الموضع وما يقرب منه تبركا بالنبي".

تبرك الناس بموضع إحرام النبي بذي الحليفة

ورد في المنتقى شرح الموطأ أيضا: (وقوله ما أَهَلَ رسول الله له إلا من عند مسجد ذي الحليفة يقتضي أنه أفضل مواضع ذي الحليفة للاقتداء بالنبي والتبرك بموضع إحرامه ومن أحرم من غير ذلك الموضع من ذي الحليفة أجزأه؛ لأنه لا يمكن كل واحد من الناس أن يحرم من ذلك الموضع مع عظم الرفاق وكثرة البشر وتزاحم الناس).

هو: عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي أبو حفص المدني ثم الدمشقي أمير المؤمنين، أمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب، ولد سنة 63 وكان ثقة مأمونا له فقه وعلم وورع وروى حديثا كثيرا وكان إمام عدل قال يعقوب بن إبراهيم بن سعد توفي سليمان بن عبد الملك في صفر سنة 99 واستخلف عمر بن عبد العزيز يوم مات، مات في رجب سنة 101هـ. (انظر: ابن الحخر، تهذيب التهذيب، ج 7ص478)

4

.

أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الأشربة، باب الشرب من قدح النبي صلى الله عليه وسلم وآنيته، ح 5637،ج7ص113.

بن

خلف القرطبي الباجي الأندلسي (المتوفى: 474هـ)، المنتقى شرح الموطإ، مطبعة السعادة

الوليد سليمان أبو مصر، ط: 1، 1332هـ، ج ? ص 16.

سليمان بن خلف القرطبي، المنتقى شرح الموطا، ج?ص???.

-

بجوار محافظة

36