التبرك برسول الله والصالحين وآثارهم
الجزء ١ · صفحة ٤٨التبرك برسول الله صلى الله عليه وسلم والصالحين وآثارهم
ومصافحة الأبوين والأجداد والأعمام والأخ الكبير المعانقة وتقبيل الرءوس ومصافحة الأخ أخاه، أي في الله المعانقة
وأجاز أئمة فقهاء الحنفية التبرك بتقبيل يد العالم، كما جاء في (الجوهرة النيرة) أن بعض العلماء المتأخرين رخص في تقبيل يد العالم ويرونه سنّة".
وبعض العلماء المالكية يجيزون التبرك بزيارة الصالحين وبرؤيتهم من ذلك ما ذكره (صاحب المدخل) في فصل زيارة التاجر للعلماء والصلحاء والأولياء: " وينبغي له أن ينوي زيارة العلماء والصلحاء والأولياء ممن في تلك البلاد التي هو متوجه إليها ومن كان منهم موجودا في طريقه لاغتنام فضيلة رؤيتهم والتبرك بهم، لأنهم قد يوجدون في إقليم دون إقليم ويكثرون في موضع دون آخر فإذا نوى ذلك ووجد السبيل إليه حصل له أجر النية والعمل معا وإن منعه منه مانع حصل له أجر النية
311
الإمام الشافعي يتبرك بالإمام أبي حنيفة وقبره.
امحمد بن يوسف أطفيش (المتوفى: 1332هـ)، شرح كتاب النيل وشفاء العليل، مكتبة الإرشاد جدة 1405هـ - 1985م، ج ? ص ??? - ???.
سعودية، ط:3،
" أبو بكر بن علي بن محمد الحدادي العبادي الزَّبيدي اليمني الحنفي (المتوفى: ???هـ)، الجوهرة النيرة، المطبعة الخيرية، ط:1،
1322هـ، ج 2 ص 286.
أبو عبد الله محمد بن محمد بن محمد المالكي الشهير بابن الحاج (المتوفى: ???هـ)، المدخل، دار التراث، ج 4 ص54.
هو: محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب ابن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف، القرشي المطلبي الشافعي الإمام أبو عبد الله، ولد بغزة من! بلاد فلسطين سنة 150هـ، وقد اتفق العلماء قاطبة من أهل الحديث والفقه والأصول واللغة والنحو وغير ذلك على ثقته وأمانته وعدالته وزهده وورعه ونزاهة عرضه وعفة نفسه وحسن سيرته وعلو قدره وسخائه، وقيل هو أول من تكلم في أصول الفقه وهو الذي استنبطه، صاحب مصنفات عديدة أشهرها الرسالة، والأم وأحكام القرآن واختلاف الأحاديث وغير ذلك، وتوفي بالفسطاط في شهر ربيع الأول سنة 204هـ ودفن عند معتبر باب الشمس بالفسطاط مصر. (انظر: الثقات، لمحمد حبان بن بن بن حبان بن بن معبد، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البستي (المتوفى: 354هـ)، المحقق: محمد عبد المعيد خان مدير دائرة المعارف العثمانية دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند،
ط: ?، ???? ه - ????م، ج ?ص??.)
أحمد
معاذ
هو النعمان بن ثابت بن زوطا بن، ماه مولى لتيم الله ابن ثعلبة: ولد سنة 80هـ، وأخذ الفقه عن حماد بن أبي سليمان راوية إبراهيم وقد كان في أيامه أربعة من الصحابة أنس بن مالك وعبد الله بن أبي أوفى الأنصاري وأبو الطفيل عامر بن واثلة وسهل بن سعد الساعدي وجماعة من التابعين كالشعبي والنخعي وعلي بن الحسين وغيرهم وله مصنفات من أشهرها: الفقه الأكبر والفقه الأوسط والعالم والمتعلم والوصية، وغيرها، وتوفي ببغداد سنة 150هـ وهو 70 سنة. انظر: طبقات الفقهاء لأبي اسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي (المتوفى: 476هـ)، المحقق: إحسان عباس دار الرائد العربي، بيروت - لبنان، ط: ?، ????م، ج ?ص86).
48