التبرك برسول الله والصالحين وآثارهم
الجزء ١ · صفحة ٩التبرك برسول الله صلى الله عليه وسلم والصالحين وآثارهم
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
الحمد لله الذي بارك في رسوله الأمين، وبعض عباده الأولياء الصالحين، وتبارك اسمه وتعالت عظمته، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولي، الصالحين وأشهد أن سيدنا ونبينا وحبيبنا وعظيمنا محمدا عبد الله ورسوله إمام الأنبياء والمرسلين، وأفضل خلق الله أجمعين، صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه والتابعين ومن سار على هديه إلى يوم الدين.
أما بعد؛
فقد كلفت كلية العلوم الشرعية طلابها بكتابة البحث العلمي في الموضوع الذي اختاره كل طالب فيما يتعلق بالشريعة الإسلامية وفقًا لتخصصه وتلبيةً لذلك كتبتُ هذا البحث في ما يتعلق بالموضوع العقدي الذي هو الأساس الأول للإنسان المؤمن أو غيره، وهو أهم علم يعرفه كل طالب
علم، وربط الموضوع بالجانب الفقهي والأصولي في إثبات بعض الأحكام الشرعية الموجودة فيه. وقد عزمتُ على الكتابة في الموضوع الذي وقع اختياري فيه وهو التبرك برسول الله والصالحين وآثارهم (بين المجيزين والمانعين لأسباب أذكر بعضها فيما يلي:-
أسباب اختيار البحث
لا يوجد بحث من بحوث الكلية في هذا الموضوع.
تعلقه بالجانب العقدي الذي هو أول أساس يقوم عليه الإيمان.
تعلق الموضوع بكتاب الله وسنة رسول الله اللذين هما أجل العلوم وأشرفها. تعلقه بآثاره الله وأصحابه الأولياء والصالحين الذين كانوا يعيشون زمن رسول الله، فينبغي لنا أن نتعلم وندرس كيفية تعاملهم مع الرسول عليه الصلاة والسلام في التبرك. انتشر التبرك في هذا العصر بشكل غير مشروع قد يؤدي إلى الشرك والعياذ بالله- فمن هنا دعت الحاجة الماسة إلى التعريف بحقيقة التبرك الصحيح المشروع.
تشجيع وتوجيه طلبة العلم في بحث هذا الموضوع والكتابة فيه.