أثر الإيمان في تحصين المرأة من أفكار التيار النسوي
الجزء ١ · صفحة ٣٢(1). رفض الأسرة والزواج: فلقد اعتبرت الفيلسوفة - الكاتبة الوجودية- سيمون دي بوفوار ????م - ((1986) م) الزواج السجن الأبدي للمرأة، ويقطع آمالها وأحلامها! " واعتبرت "مؤسسة الزواج مؤسسة لقهر المرأة، يجب هدمها وإلغاؤها! ". (2) (2). رفض الأمومة والإنجاب: "زعيمة الأنثوية الوجودية سيمون دي بوفوار تسمي هذا الواجب (بعبودية التناسل)، وكأن الأولاد للأب فقط ولا علاقة بهم بالأم!! ""، ويقول ألكس كاريل: "المرأة التي أنجبت عدة أطفال وأوقفت نفسها على تعليمهم بدلا من الاهتمام بمستقبلها الخاص تعتبر ضعيفة عقل".
(3). ملكية المرأة جسدها وإباحة الإجهاض: فلقد تبلورت لهذه النزعة الأنثوية معالم فلسفتها إلى تقرير: "أن المرأة مالكة الجسدها .... حدة فيه، تتصرف فيه جنسيًا مع من تشاء، ووفق ما تشاء
بما في ذلك حرية التصرف في الجنين – بالإجهاض- لأنه جزء من جسدها …
"?
(4). المساواة في الطلاق: وذلك بأن تكون المرأة قادرة على إنهاء الحياة الزوجية، وحل عقد النكاح في أي وقت تشاء، ونادى الشاعر التركي ضياء كوك ألب بالمساواة في الطلاق حيث اعتبر تلك المساواة أحد الأمور التي تقيم العدالة في الأسرة. كما أن المؤسسات النسوية تطالب بذلك، كما حصل في السودان عام (2021) م، حيث طرحت مجموعات نسوية مطالب عديدة، وكان من
النساء ضمنها منح
الطلاق. حق
الزواج أو النكاح هو العقد حقيقة والوطء مجازا على ما صحح بعض إطفيش محمد بن يوسف شرح كتاب النيل وشفاء العليل، ط ? (جدة: مكتبة الإرشاد، ????هـ / (1972) م)، ج ?، ص (276).
الكردستاني، مثنى أمين حركات تحرير المرأة من المساواة إلى الجندر، ط (1) (القاهرة، دار القلم للنشر والتوزيع، (1425) هـ /
(2004) م)، صه.
الكردستاني، حركات تحرير المرأة من المساواة إلى الجندر، ص (159).
المرجع نفسه، ص (159) - (160).
سوف نناقش هذه القضية بصورة مفصلة في المبحث الثاني.
المرجع نفسه، ص (6).
الطلاق: عرفه الإباضية: حل العصمة المنعقدة بين الزوجين. إطفيش، شرح كتاب النيل وشفاء العليل، ج?، ص (449).
صلاح، الحركة النسوية في ميزان الشريعة الإسلامية، ص??.
??