أثر الإيمان في تحصين المرأة من أفكار التيار النسوي العامرية، دعاء بنت صالح بن علي

أثر الإيمان في تحصين المرأة من أفكار التيار النسوي

الجزء ١ · صفحة ٣٣

الأفكار النسوية الهدامة للأسرة لا يمكن حصرها، ومن وجهة نظري أن

وهناك العديد من أكثر الأفكار النسوية تخص هذا الإطار، وكان أكبر مساعيهن هدم الأسرة وتفكيكها؛ لأن دور المرأة يظهر في هذا الإطار ظهورًا. وقد استنتجت الباحثة من الكتابات التي اطلعت عليها أن هناك تناقض بين هذه الأفكار، هناك من يمنع الزواج، وهناك من يريد أن يبيح الطلاق، وهناك من يقول بالإجهاض، وهذه أفكار لا تتناسب مع بعضها بعضا، بل أن هناك معول واحد وهو إخراج المرأة من كينونيتها الإسلامية إلى أن تكون سلعة تباع وتشترى هذه هي الحقوق التي ينادون بها للمرأة.

الفرع الثالث: أفكار الحركة النسوية في الإطار السياسي والاقتصادي.

تركز النسوية على العمل السياسي، وتعدّه وسيلة فاعلة لتحقيق التغيرات التشريعية والقانونية، وذلك للوصل إلى المساواة بين الرجل والمرأة، "ولقد نصت اتفاقية الأمم المتحدة بشأن الحقوق السياسية للمرأة على أن الأطراف المتعاقدة، رغبة منها في إعمال مبدأ تساوي الرجال والنساء في الحقوق الواردة في ميثاق الأمم المتحدة، واعترافًا منها بأن لكل شخص حق المشاركة في إدارة الشؤون العاملة لبلده، بصورة مباشرة أو بواسطة ممثلين يختارون في حرية والحق في أن تتاح له على قدم المساواة مع سواه فرصة تقلد المناصب العامة في بلده ورغبة منها في جعل الرجال والنساء يتساوون في التمتع بالحقوق السياسية وممارستها، طبقًا لأحكام ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان". ومما طالبت به المرأة في الجانب الاقتصادي:

المساواة في الأجور: وهذا كان من أهم المطالب النسوية وذلك بأن يكون الأجر على قدر العمل، لا على أساس الجنس، وأن يكون أجرهن متساويًا مع الرجل، وهو ما نص عليه العهد الدولي بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية حيث تتعهد الدول الأطراف في هذا العهد بضمان مساواة الذكور والإناث، في حق التمتع بجميع الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية المنصوص

صلاح، الحركة النسوية في ميزان الشريعة الإسلامية، ص (67) - (68).

(24)