أثر الإيمان في تحصين المرأة من أفكار التيار النسوي العامرية، دعاء بنت صالح بن علي

أثر الإيمان في تحصين المرأة من أفكار التيار النسوي

الجزء ١ · صفحة ٥٩

وهذا القسم واسع، وبه العديد من الوظائف على اختلاف الأحكام بينها، فهناك ما هو جائز وفق ضوابط، وهناك ما هو غير جائز، وسنتناول بعضا من الوظائف ونبين الحكم فيها.

عمل المرأة في التعليم إما أن تكون معلمة للنساء، وهذا لا خلاف في جوازه إذا التزمت بالضوابط الشرعية، وإما أن تكون معلمة للرجال، وهذا جائز عند الحاجة فقط، وذلك لأن الأصل احتجاب المرأة عن الرجل، وإذا دعت الحاجة إلى ذلك فإنه يتوجب عليها الالتزام بالضوابط الشرعية اللازمة لذلك كالستر، وعدم الخضوع بالقول وغيرها.

عمل المرأة في الحياكة والخياطة: إن هذه المهنة ملائمة للمرأة أكثر من الرجل قديما وحديثا، ولا ريب في جوازها إذا كانت تتوفر فيها الضوابط الشرعية، ولذلك إن ما نراه الآن في بعض المشاغل من اختلاط، ومنكرات وعدم التزام بضوابط الشريعة، فإن العمل في هذا النوع من المشاغل غير جائز، ليس لأنها تمارس مهنة الخياط بل لوجود المفاسد والمنكرات المحيطة بهذا العمل، وعدم الالتزام. (2) عمل المرأة في الزراعة: يجوز للمرأة العمل في الزراعة في شتى المجالات من بذر الأرض، أو

حرثها، أو جني الثمار، وغرس الأشجار … ولكن مع الالتزام بالضوابط الشرعية."

عمل المرأة في التجميل: إن المرأة مطالبة على أن تتجمل لزوجها، فلقد فطر الله الرجال على الجمال في النساء، قال تعالى: زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوتِ مِنَ النِّسَاءِ» (سورة آل عمران: (14))، وقد تعجز المرأة في بعض الأحيان عن القيام بذلك بمفردها، إذا لا بأس بالاستعانة بغيرها، ولذلك يعد العمل في هذا المجال مباحًا، فقد قالت القاعدة الفقهية: الأصل في الأشياء الإباحة حتى

انظر: الشوابكة، عدنان بن ضيف الله بن عبد الهادي، حكم عمل المرأة في الفقه الإسلامي، طا (عمان، الدار الأثرية،

(1428) هـ)، ص

. (185) - (186)

انظر: المرجع نفسه، ص???-???.

انظر: المرجع نفسه، ص???.

(50)