أثر الإيمان في تحصين المرأة من أفكار التيار النسوي العامرية، دعاء بنت صالح بن علي

أثر الإيمان في تحصين المرأة من أفكار التيار النسوي

الجزء ١ · صفحة ٦٢

أثر الإيمان بالله في تحصين المرأة المسلمة من أفكار الحركة النسوية.

إليه

من تفكك أسر ومجتمعات

وبعد الاطلاع على أفكار الحركة النسوية وآثارها، ومعرفة ما تسعى ودول، فإن الدولة الإسلامية بها حاجة إلى أن تكون المرأة المسلمة عارفة بدينها حتى تكون بعيدة

عن هذه الأفكار الخطيرة الهدامة للإسلام هي بحاجة إلى جعل المرأة داخل غلاف وقائي يمنع

هذه

هذا

الأفكار من التسرب إلى عقلها، والسيطرة عليه، وجعله ينقاد إلى هذه الأفكار، ولا يصنع الغلاف إلا بالإسلام والإيمان بالله واتباع سبيل الحق والهدى والرشاد، ولن يتأتى ذلك إلا بإدراك أثر الإيمان بالله في تحصينها من هذه الأفكار.

ولكن أولا وقبل البدء في معرفة الآثار، يجب علينا معرفة طبيعة الإيمان الذي نبحث في آثاره في مجال تحصين المرأة من هذه الأفكار الهدامة، والمسلم عامة والمرأة خاصة مطالبة بمعرفة المفهوم الصحيح للإيمان والالتزام به، وبذلك تبتعد عن المفاهيم المبتدعة المنسوبة للإسلام، كما يتحصل الالتزام به على الآثار المباركة التي رتبها الله على ذلك.

النبي

صلا الله

ولقد تكفل الله ورسوله ببيان الإيمان وتوضيحه بجميع معالمه في آيات القرآن الكريم وأحاديث، ولقد تطرقنا سابقا في التمهيد لمفهوم الإيمان لغة واصطلاحًا، وسأعيد في هذه المقدمة

تعريفه اصطلاحًا ليكون حاضرًا عند الحديث عن الإيمان ولقد اختلف فيه العلماء إلى قولين: (3). منهم من قال إن الإيمان تصديق بالقلب، وإقرار باللسان وعمل بالجوارح، وممن قال بهذا الإمام العلامة أبو إبراهيم المزني المصري، والإمام أبو بكر محمد بن الحسين الآجري، والإمام أبو عبدالله ابن بطة العكبري.

(4). ومنهم من قال إن الإيمان هو الاعتقاد بالقلب والإقرار باللسان، وقد قال بهذا الجرجاني. (2)

العقل، نثر الورود شرح حائية ابن أبي داود، ص???.

الجرجاني، التعريفات، ص (40).

??