بنو الجلندى في عمان - ج. سي. ولكنسن
الجزء ١ · صفحة ١٢-
- IT-
الشخصية الاقليمية أن تلعب فيما بعد دورا مهماً في تكييف القبائل العربية الأخرى زمن الفتوح الاسلامية
علاقاتهم مع
الأولى.
مجيء الاسلام (7)
كان من أشد ما جذب عرب عمان الى الاسلام انه أتاح لهم أن يتخلصوا من الحكم الفارسى وأن يملكوا البلاد بقراها الغنية وأن يجنوا ثمرات التجارة البحرية مع أرض الهند) امبراطورية الساسانيين البحرية).
وعندما وفد أول الرسل من المدينة الى عمان كان الجلندى المعولى ما يزال فعلا الجلندى هكذا) من المستكبر بن مسعود بن الحرار (الجرار؟) بن عبد عز (8). ولكنه كان شيخا طاعنا في السن، إذ يبدو انه كان قد فوض الأمر لابنيه جيفر وعبد، وعندما بدأت المفاوضات الجدية بعد إيفاد العلاء الحضرمي الى الخليج كان قد وافته المنية، ومن المشكوك فيه أصلا أن يكون قد اعتنق الاسلام. وتم الدخول في الاسلام بعد وصول عمرو بن العاص) لعلها في العاشرة لا الثامنة للهجرة). ويبدو أن عمرا لم يجد مشقة في إقناع عبد بالدخول في الدعوة ولكن عند هذا أبى أن يفعل شيئا دون رضا أخيه