بنو الجلندى في عمان جون كرافن ويلكنسون John Craven Wilkinson [دارس عن الإباضية]

بنو الجلندى في عمان - ج. سي. ولكنسن

الجزء ١ · صفحة ١٣

—

الأكبر (سنا ومكانة) الذى كان إذ ذاك فى الداخل. ولما أبدى الأخ الأكبر رضاه مكث عمرو في عمان ليعاون في ما تلا من مفاوضة القبائل، ولم يبرحها، على ما روى مع وفد من أهل عمان، إلا حين بلغه نبأ وفاة النبي (صلى الله عليه وسلم).

بعث العرب بعد دخولهم فى الاسلام رسالة الى الفرس يدعونهم فيها الى الاسلام، ولما جاء ردهم بالرفض كما كان بلا شك متوقعا، جمع أبناء الجلندى جيشا من قومهم، ويبدو أنه لم يلق مشقة كبيرة فى هزيمة جنود عامل الفرس على الرستاق) وقد قتل العامل نفسه في المعركة) وعندها زحف العرب الظافرون على مركز الفرس الأكبر في صحار وحاصروا الحاميات المتحصنة فى دستجيرد. وأخيرا طلب الفرس الصلح وقبلوا السير فى أمان حتى يبلغوا سفنهم شرط أن لا يسعوا هم ولا أسرهم للعودة الى عمان.

وبهذا انتهى الف عام من حكم الفرس واستولى رجال القبائل على الأراضى المستوطنة التي احتاج تعميرها بنظام الرى بالافلاح جهدا عظيما) ولكنسن فى المطبعة).