بنو الجلندى في عمان - ج. سي. ولكنسن
الجزء ١ · صفحة ١٨-14 -
6
العامل الذي عينه، وهو الخيار بن سبرة بن ذويب المشاجعي على عمله هناك حتى وفاة الخليفة الوليد عام 715/ 96 0 وقد كان حكم الحجاج قاسيا، وهو أمر قد لا يستغرب من رجل رضى أن يخون آل المهلب الذين اصطنعوه، ويبدو أن ثقته باستحكام قبضته على عمان جعلته يتخذها مكانا للنفى) وكان من بين من أرسل اليها عدد من رؤساء الحركة الإباضية الناشئة (الشماخي 76، 81) لا نشك انهم انتهزوا فرصة
اكراههم على المقام هناك فنشروا دعوتهم فى البلاد).
عمر
ولما تولى سليمان الخلافة ردّ يزيد بن المهلب الى مكانته وكان أول ما فعله يزيد بعد أن ولى العراق أن جعل أخاه زيادا على عمان وأمره أن يقتل الخيار. وبعد فترة حكم الثاني) بن عبد العزيز (القصيرة - حين ردت عمان الى حكم الدولة المركزى. رد آخر عماله عمر بن عبد الله الانصاري) وكان قد قام باصلاح لنظام الضرائب (البلاد الى زياد قائلا ان البلاد بلاد قومه وأمرها اليه. ويبدو أن هذا كان نهاية عمال الامويين. وتقول الروايات إن زيادا بقى على عمان حتى زمن العباسيين، ولكن مما لا شك فيه أن نفوذه تضاءل بعد موت أخيه وعاد بنو الجلندى الى مكان الرئاسة، على الاقل
بين قبائل الداخل