بنو الجلندى في عمان - ج. سي. ولكنسن
الجزء ١ · صفحة ٢٨شمال عمان عددا. ودارت الدائرة على راشد ففر، كما فر ابنه من نزوى، ومضت القبائل تشفي غليلها في زحفها حتى تجمعت في منح حيث لقيها رؤوس الأباضية قبل ان يمضوا الى محاربة جنوب شرقي عمان (السالمي: تحفة 1: 109 - 113).
أما كيف استطاع موسى بن ابى جابر، من بنى سامة، بدهائه أن يحول هذه الثورة القبلية الظافرة على بنى الجلندى الى مكسب اباضى وينصب الوارث بن كعب الخروصي، من يحمد، اول امام فى السلسلة الكبرى من الائمة الذين حكموا عمان معظم القرن التاسع الميلادى فموضوع يقع خارج نطاق
هذا البحث
نهاية بنى الجلندى:
رغم اننا لا نجد ذكرا لما حدث آخر الأمر لراشد بن النصر وابنه الا انه من المواضح ان حكم بنى الجلندى لم يدمر تدميرا نهائيا بسبب هزيمتهم العسكرية في المجازة في رمضان من عام 177 / ديسمبر 793 • وقد كان مسعى رؤساء الأباضية أن يبرروا فظائع القبائل الظافرين (انظر السالمي تحفة 1: 10، 112 - 113) حائلا حال دون المصالحة بين انصار بنى الجلندى واصحاب الدولة الجديدة وبقى رئيس بني
—
109