تسمية شيوخ جبل نفوسة وقراهم: دراسة لسنية في الأنوميا والطوبونوميا الأمازيغية تادايوش ليفيتسكي Tadeusz lewicki [دارس عن الإباضية]

تسمية شيوخ جبل نفوسة وقراهم

الجزء ١ · صفحة ٧٦

ذُكرت رواية عاصم السدراتي في "التسمية" بتيغيت ضمن الأماكن المقدسة في جبل نفوسة، والواردة بـ "تسمية مشاهد الجبل". اسم السدراتي آت من اسم القبيلة الأمازيغية سدْراتا، التي تنتمي كثير من فروعها إلى المذهب الإباضي. ومنها أخذت مدينة سدراتا الحالية - التي هي عبارة عن أنقاض بواحة ورگلة - تسميتها، وقد كانت قبل القرن الخامس الهجري/الحادي عشر الميلادي مركزاً إباضياً ذا أهمية.

[74] _ انظر هذه القرية أعلاه، الرقم [12] من هذه الشروحات.

أبو ويزجمين

[75] _ أبو ويزجمين، كان معاصراً لعاصم السدراتي. نجد لدى الشماخي كتابة أخرى لهذا الاسم وهي ويسجمين. والظاهر أن هذا الاسم له صلة بـ: سجميمات وكذلك بـ: سدميمان.

وزجهين

[76] _ نجد كتابة خاطئة لهذا الاسم وهي: وزجهين.

رواية

[77] _ رواية أخرى لهذه النكتة دوَّنها الشماخي ويوردها على لسان مجهول، هاهو نصُّها:

( …ذكر بعض أصحابنا أن شدّة وقعت بجبل نفوسة، وجذباً، وبلاءً، وقحطاً، حتى أضر الناس، وماتوا جوعاً، وتصوح النبات فصارت هشيماً، فأرسل وزجمين إلى عاصم السدراتي ولده يدعو الله ويرغبه أن يغيث أهل الجبل، ويرسل عليهم رحمته، فلما بلغه قال لهُ ارجع لم تأتنا الرحمة بعد، ولم أرى لها علامة، فرجع وأخبر والده بما قال له، فلم يزدد الأمر إلا ضيقاً، ثم أرسله بعد مدة فوجد في غنم عاصم مرضاً، فقال نعم ألان جاءتنا الرحمة، فدعا الله لأهل الجبل، فرجع ولم يصل أباه إلا والأودية هرير، والأتلاع شرير، وقد دفع له عراق لحم نضيج، يرفعه لأبيه من تلك الغنم، فدفعه لوالده فقال له على ما أفطرت قال على عروق الأشجار وقشورها، وجذور النبات، قال له والده لو أكلت منه نزعت من الولاية…).

تاغرويت

٧٦ / ١٤٠