تسمية شيوخ جبل نفوسة وقراهم: دراسة لسنية في الأنوميا والطوبونوميا الأمازيغية تادايوش ليفيتسكي Tadeusz lewicki [دارس عن الإباضية]

تسمية شيوخ جبل نفوسة وقراهم

الجزء ١ · صفحة ٩٣

[95] _ لن يكون المعني بالأمر هنا سوى الإمام الرستمي أبو حاتم يوسف بن أبي اليقظان محمد بن أفلح. فقد ابتدأ حكمه في (228هـ/5/894م) وبعد ذلك بقليل طُرِد من تيهرت ليحل محله يعقوب بن أفلح. وبعد عودته إلى الحكم، استمر فيه إلى (294هـ/7/906م)، قبل أن يتنازل عنه ليعقوب بن أفلح مرة أخرى. وهذا الأخير لم يُقَّدر له أن يحكم سوى عَاميْن. ففي (296هـ/909م)، تم تدمير الإمامة الإباضية لتيهرت على يد الفاطميين. والظاهر أنه في هذا التاريخ وليس عامين بعد ذلك أي بعد عزل أبو حاتم، نصب الإباضيون بالجبل عليهم إماماً هو أبو يحيى زكريا الأرجاني الذي تعتبره وثيقتنا خَلَفَاً لأبي حاتم.

أرجان

[96] _ كتبها الشماخي أرجانTP(1)PT، ونجدها أيضا في "تسمية مشاهد الجبل" ضمن عبارة "مصلى زورغ نـ رجان"، الأرجاني هو صيغة الانتساب لهذا المكان، واستناداً إلى ما قاله الشماخي، يقع قطر أرجان غير بعيد عن جادو، المقصود منه لا محالة، إذن هو خربة أرجان وهي بلدة خاوية على عروشها تقع غير بعيد من مزّو على تراب فساطو.

أقدم إشارة إلى هذا المكان مرتبطة أشد الارتباط بِزُورغ وهو اسم لامرأة إباضية بالغة التقوى عاشت في عصر أبّان بن وسيم، أي في النصف الأول من القرن الثالث الهجري/التاسع الميلادي. نضيف إلى ذلك أن أركان/إركان كما وردت بوثيقتنا تذكرنا بـ [Arcan] الواردة في وثيقة [كوريبي [Corippe.

يحي بن مولية

[97] _ لاشك أن يحيى بن مُولية، هو نفسه يحيى بن موليت الدرفي ابن عمومة، ومعاصر لأبي مهاصر موسى بن جعفر الأفاطْماني، الشيخ الإباضي المعروف بالنصف الأول من القرن الثالث الهجري/التاسع الميلادي، والذي ورد ذكره عند الشماخي.

(1) TP PT - أرجان وتجمع على ئرجانن تعني في الأمازيغية المعاصرة لساكنة الجبل الكهف أو المغارة.T

٩٣ / ١٤٠