بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١١٢الجواب
أى فضل كالعلم فينا تراءى مستفيضا على الوجود سناء مشرقا والسماء والارض منه بحر نور يغشى العيون ضياء تتجلى على القلوب مرائي جلاء وتنجلي كيمياء
وكأن الوجود لولاه لم يوجـ د جلالا ولم يكد يتراءى فاطلب العلم يا بنى مجدا وكن الدهر كالحسام مضاء فلكم خامل تفوّق بالعلم وأضحى فوق السماء سماء وضعيف بالعلم قام نشيطا حينما اشتم من شذاه زكاء كل شيء له العلوم سفين ماخرات به الوجود قضاء جاريات بعين رب قدير راسيات بعينه كيف شاء
كم رفيع بالجهل أمسى وضيعا ووضيع بالعلم عالى السماء
جئت يا سيف سائلا عن عويص حير العقل والشعور التواء من عصى لوى العصى وألوى بي ومالي عصا كموسى انتضاء ان من كان حوله مثل موسى كيف يبغى ممن يليه اجتلاء جئتنى سائلا وباعى قصير عن مدى الملغزات أنى تراءى غير اني استعنت اذ ذاك بالمغنى وان لم أك اللبيب اقتناء إن هند المليحة الحسناء وأى من أضمرت الخل وفاء» إن ليست كإن معنى ولكن هي عن همزة فنون تناءى تلك نون التوكيد والهمزة الأص ل هي الأمر من وآى ثم جاء كوفي صيغة ومعنى وسبكا ان تصغ منه فعل أمر سواء هو فعل قد عله طرفاه فحذفناهما وفاقا جزاء فاكتفينا بعينه فعل أمر وأتينا
ــه لهند نداء