بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١١٤دعها
السؤال الثاني من القاضي حميد بن عبد
الله
بن حميد ابى سرور
أحد تلامذة جامع سمائل وشاعر سمائل
لها عقدا تناثر عن دمع
عن
سمر
عجب
الخط والقضب
دعها تكفكف في منديلها الرطب دعها فلا ذعرت عين لآمنة تمنعت تحت دعها مدلهة تحت الدمقس على كأس الصبا لا على كأس من العنب ولا تقف بالخبا الا فتى حذرا بالحزم محترسا من غدر مختلب انى أحاذر من نفسى تذوب ولا اسطيع رد جماح النفس عن طلب ان الهوى شيمة في النفس ما طمحت بالمرء الا أدالته الى تعب والمرء يقوى على دفع الكمّى ولا يقوى على دفع سهم العين إن يصب الله في الصب يامن لو نظرت الى ميت الثرى لسعى يمشى على طرب حسبى التقى لازم الاجفان مطبقة أن يرى بصرى شيئا على عطب قالت: ولافض فاها الله مشفقة رفه على النفس أن تودى على سببي ليهنك الأدب السامي حييت به من التقى ملبسا لم يشر بالنشب وانني لم يكن ديني ولا أدبى لى يسمحان بروزا دون ما أرب لكن لى غرضا دينا يحركني ومن يضيع نداء الدين لم يصب ويلى اذا نمت لا ألوى على أحد يهدى السبيل ويولينى منى طلبي فقلت والله يطفى حر جائشة جاشت من الخوف لا جاشت الى اللعب هديت هذا الفتى النبراس سيدنا أبو على رفيع الشان والحسب الاله سليل الصيد من يمن المرتقين مقاما هامة الشهب طود به قرت الفصحى وطار بها صيت له قد حلا في ألسن العرب هو الكريم فلا يأوى لمنقصة أبت له الشم من ابائه النجب كم جربته الليالي في حوادثها فلم تجد غير حر باسل وأبى
عبد
112 -