بين الفقه والأدب عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

اليك منى

السؤال الخامس من سعيد بن على السعيدى النزوى

اليك منى سؤالا أيها السند نجل الكرام رعاك الواحد الصمد

متقد

حلو الشمائل زاكي الطبع جيده يعلو المجرة قدرا وهو تمايل الناس سكرا في محبته وعظموه فيا طوبى لهم سعدوا لا غرو ان كملت فيه الصفات أما تراه وهو بحبل الله مستند مهذب أريحى كامل فطن بر وصول وفي فاضل نجد فأعتمد

دهيا الدواهي هو الوثقى محقق حسن ظنى فيه إن دهمت الذي كل من وافى بساحته نال المنى ونما في كفه السبد ذاك السيد السند

هو

أبا على الفتى أعنى الذي كرمت أعراقه وهو عبد الاله الخليلي الذي ابتهجت بحسن طلعته الأعلام والبلد يا موئلى يا عمادي يا رجائي ان ضاق السبيل وخان الصبر والجلد يا غرة في جبين الدهر لامعة سيان إشراقها التقريب والبعد بحر تدفق والأمواج طافحة به ولا ساحل يدرى ولا أمد اليك يا صارما في كل نازلة بها تزاحمت الابطال والعدد فاسمع مسائل في سلك النظام بدت بسمطها ينجلي المطلوب والصدد

ماذا ترى في صكوك المصر ان كتبت بالمتربي معان طيها ترد وفى الجوارح إن أودت بما قنصت وفات من حينه والحال مطرد فأنكر القول لما هاله العدد ومدع مائتي قرش على عمر فقال إياك لا تكثر فمالك لا الا ثمانين لا نقص ولا زيد فقام زيد ليأتي بالشهود له فأحسنوا وأجادوا حينما شهدوا قالوا بعشرين ندرى ثم تتبعها من بعدها مائة يا صاح تفتند

- 125.