بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٥٥ولكن دعانى لرسم سطو ر محاسن حور بها تبهر
أقول لمسترشد سائـ
سائل
تسامي بـ المجد والمفخر
لصاحب مزرعة حارث غذاها الحيا صوبه الممطر غدا مرة قاصدا حرثه له أمل طائل مزهر فما ان دنا منه إلا وقد ألم العاقب الأحمر
فلا هو رام وصولا ولا جلاء الملم هنا يقدر فعاد الى بيته راجعا ومسترجعا كفه أصفر يروض أعصاب أقام يروض أعصابه بعشر ليال لها ينظر ولكنه حين تمت له لياليه کيـــد بما يخطر رأى العاقب العلج مستجمعا قيم مكائد تستنكر أقام من الحقل أنبوبة على اثرها طعن الأزور هنالك دارت رحى الحرب في ميادينها نابها تكشر فما ان تداخل زحفاهما وشيل عن الدارع المغفر وأم بصارم ليحتسى الكأس يستبشر وكر بمهر له سابق فاوقعه العلج في كيـ في كيده
فألقاه كيدا بأنبوب
يتيه الذي ضل فيها
دليل
6
عن القصد لا يقصر لا يشعر عفتها الهوادي فلا تعمر
بطحلبه وهو
کا
ويهوى بها العامد المحدر
ولكنه حار في لجها وظل بآذيها يبحـ ورام الهروب وقد أحكمت نوافذ أسهمـ
وما كان ينوى هجوما على برئ ولا طعن من يحجر
خطأ ولكن علي
سهمه أصاب البرئ بما يقـ
ـدر
فلا حرمة في الذي نال أو أنال وللحق يستشعـ
53 -