بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٥٩بن
أمان لنا عما حظيت
من
الجوا
سؤالك يا السادة القادة الغر أتى فى نظام عاد يهزأ بالدر فلله من نظم نفيس مهذب مبانيه بالعقد الثمين غدت تزرى الذكا وعن همة تسمو على الانجم الزهر وعن فطنة وقادة مستنيرة وفهم خفيات الأمور به تدرى نشأت بحمد الله في ذروة العلى فشمرت للتعليم منشرح الصدر نمتك الى العلياء نفس أبية وآباء صدق أحرزوا غاية الفخر أولئك أهل العلم والحلم والندى وأهل التقى الله في السر والجهر مكارمهم جلت عن العد والحصر الكائنات بفضلهم
أقرت جميع فشمر هداك الله ساقك جاهدا لترقى علا أسلافك السادة الطهر ودعنى من مدح بما لست أهله فمالي والمدح الذى جل عن قدرى وان تأب الا القول فيما سألتني فخذه بعون الواحد الصمد البر
اذا ما رأت حبلى دما حال صومها فليس لها فيه سبيل الى الفطر ويعرف ذا بالاستحاضة عندهم وكل صلاة تغسل الدم للطهر
حمل
أتى
عن
نبينا يؤيد ما قد قلته لك فلتدرى ولا حيض مع وخالف بعض قائلا ان ذا الحديد ست قد جاء للتغليب في غالب الأمر وبعض الحبالى يعتريها المحيض فالصـ لاة تدع فيه وتؤمر بالفطر وما جاء من هذين فيها مقدما به العمل المشهور عند أولى الذكر ومهما أذى المجنون قوما فانما لهم دفعه لو بالقتال عن الضر أمر
وان يتأتى دفعه دون قتله فليس لهم شيئ سوى الدفع من فتاة ان يقل أنت طالق اذا لم تزيلي ما بنيت من الجدر فان كان ذاك الأس مما بنته فالط لاق اذا لم تهدمنه الى العفر
وزوج
ov.