بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٧١سمعت وما سمعت
لها قلبان في وكل منهما في الجس وعن رجل كذاك وآ
غدوا يتمتعون بتو وما جعل المهيمن قا فكيف ترى بذاك بذاك وهل
فان تثبته والبرهـ لأن الطب أضحى اليـ فكيف تقول في قول وأين القلب ما للقلـ
أعرها نظرة عن
وفى رجلين ضمهم
دهما
حسناء كالأنس ق عن خلاف الجوهر الانسى يعمل دونما وكس
ــن فقل بلا حدس قلب بلا فجس قلبين في نفس باك تصادم أسى
فيه ظاهر اللمس
أقوى
بالأمس
منه
بنصه
الق
دسي
أضحى اثنين من جنس کيرني بهس
التف
حس
الن مخوف ظاهـ أو الاثنان في رمس
بحيث يحل ــــل يتقارعان ومن تصبه هوى على الفدية ان يرضخ لها فرد بلا ترى أم يبقيان كذا لحد الموت في التـ وكيف اذا هما احتكما الى
فقال بواد بعضهم
لحاكمه
وديهم
سلام
عس
الانس
ة تمسى
اقيهم بلا مكس
وان حاق الهلاك برا کبي دأماء عن بؤس
فألقوا
لديهم دو ن أنفسهم من من الوجس
٧١ / ٢٠٠
الأصل المصوَّر ١٣ م.ب.