تاريخ الخليج لأرنولدت ويلسون-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٠٨بعض العرب في ذلك الأجراء بينما كانت قوة عسكرية فارسية تعمل من داخل فارس وتهدد بشكل خطير تموين هرمز، للمياه وذلك عن طريق محاصرتهم للقلعة التي شيدها البرتغاليون في جزيرة قشم والتي كانت تزود هرمز بالماء وبالمؤن.
في نهاية عام 1620 منعت سفينتان تابعتان للشركة الإنجليزية من دخول جاشك وذلك من جانب الأسطول البرتغالي، غير أن السفينتين عادتا إلى سوراث وهناك تم تعزيزهما بسفينتين أخريين، وبذلك استطاعت السفن دخول جاشك بعد مناوشة بينهم وبين البرتغاليين. لقد عاد الأسطول البرتغالي إلى هرمز لتجهيزه، وعاد إلى الظهور مرة أخرى بأسطول أكبر، ونشب قتال بين الجانبين أسفر عن انتصار الإنجليز.
ويبدو أن مدفعية البرتغاليين كانت ضعيفة وبعد أن يئسوا انسحبوا من ساحة المعركة متكبدين خسائر كثيرة ومن ذلك الوقت لم يكرر البرتغاليون محاولاتهم للتصدي للإنجليز. وبعد أن قام أسطول شركة الهند الشرقية بشحن 520 بالة من الحرير الفارسي لإنجلترا عاد إلى سورات راضيا عن النصر الذي حققوه في أول مواجهة لهم مع منافسيهم البرتغاليين في الصراع على مكان تحت الشمس في مياه الخليج.
110