تاريخ الخليج لأرنولدت ويلسون-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٠٧تتعقب سفنهم غير أن هؤلاء السكان على عداء مع البرتغاليين بسبب المظالم التي كانوا يتعرضون لها».
وفي عام 1612 وسنة 1615 مني الأسطول البرتغالي بهزيمة في معركة بحرية مع البريطانيين في منطقة غير بعيدة عن سوراث كان من نتيجتها أن بدأ إمبراطور المغول ينظر إلى البرتغاليين بأنهم ضعفاء في قوتهم البحرية وكان لتلك النكسة رد فعل سيئ على سمعتهم البحرية في الخليج. وفي سنة 1612 أيضا استولى البرتغالييون كما يبدو على جمبرون أو بندر عباس كما سميت فيما بعد وقاموا بتحصينها احتياطيا ضد أي هجوم محتمل على هرمز. وفي سنة 1613 حاول حاكم إقليم لار استعادة جمبرون ولكنه فشل في محاولته. أما البرتغاليون فقد احتفظوا ببندر عباس حتى سنة 1615 إلى أن أخرجهم منها الفرس بعد
حصار طويل.
أما على الساحل الغربي فقد كانت قبضتهم أقوى، وفي سنة 1616 قاموا بهجوم على صحار واحتلوها وقاموا بنهب الحامية وذبح أفرادها والقضاء على صحار كميناء منافس لمينائي مسقط وهرمز، كما أنهم استولوا على دخل المدينة بالقوة.
وفي الوقت الذي كانت الشركة الإنجليزية توطد أقدامها تدريجيا ولكن بصورة أكيدة كان البرتغاليون يقومون بمحاولات فاشلة لخطب ود شاه عباس بعد أن شعروا بأنه يسعى لطردهم منها، وفضلا عن ذلك فإن العمليات التجارية الناجحة للبريطانيين في المناطق القريبة من هرمز قد أضرت كثيرا بازدهارها وقد أحدث وصول أسطول إنجليزي مع بعض السفن التجارية إلى جاشك قلقا شديدا في هرمز وبالتالي فقد بدأت الاستعدادات للدفاع عن المدينة.
في عام 1620 تقريبا نجح الفرس في طرد البرتغاليين من موقع كانوا يحتلونه على الساحل الغربي بالقرب من رأس الخيمة وقد ساعدهم
109