تاريخ الخليج لفتانت كولونيل سير أرنولدت ويلسون

تاريخ الخليج لأرنولدت ويلسون-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١١٢

أضعف

وبذلك أصبح الفرس والبرتغاليون في حرب سافرة غير أن الفرس كانوا أن يغامروا بالقيام بعمليات حربية حتى لو افترضنا أنه كان من في إمكانهم أن يضغطوا بمدفعيتهم ضد استحكامات جزيرة هرمز، وأنه كان يتعين عليهم أولا حل مشكلة الاحتفاظ بجيش لمحاصرة الحامية في تلك الجزيرة المقفرة في الوقت الذي كانت سفن روي فريد هي التي تتحكم في البحر.

صادف

في البداية ضرب الفرس الحصار على قلعة جزيرة قشم لكي يضمنوا وصول المؤن والمياه إلى هرمز. أما على الجانب الفارسي فقد كنت هناك فرصة أمام قولي حاكم شيراز وهو الذي كان يقود العمليات، غير أن الأمور حتى في الجانب الفارسي لم تكن تسير على ما يرام. في ذلك الوقت وصول أسطول من السفن الإنجليزية متجها إلى جاشك من سوراث، ومن الواضح أنه كان في رحلة تجارية عادية. وكان الخان في ميناب وعلى الفور طلب من القائد الإنجليزي الاشتراك في الهجوم على كل من قشم وهرمز بعد أن وعد الإنجليز بإغراءات كثيرة وألمح في الوقت نفسه إلى أنه إذا ما رفض الإنجليز مساعدته في تلك الحرب والتي جاءت نتيجة لموقف الشاه الودي من الإنجليز فإن الامتيازات الممنوحة لهم سوف تسحب كما ستصادر بالات الحرير التي كان يتوقع وصولها من أصفهان لحسابهم.

وهكذا وجد الإنجليز أنفسهم في مأزق، ويبدو أن مجلس إدارة الشركة في سوراث قد كلف القائد الإنجليزي بعد انتشار أعمال التهديد والسلب والنهب من جانب البرتغاليين بمحاولة الاستيلاء على السفن البرتغالية بل بمهاجمتها في الموانئ إذا وافق مجلس ضباط الأسطول على مثل تلك الإجراءت. غير أن شن هجوم على ممتلكات أحد الأمراء الأوربيين الذي كانت تربطه بالإنجليز علاقات طيبة، أو توجيه السفن

114