تاريخ الخليج لأرنولدت ويلسون-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٦١وفي اليوم التالي غادر وكلاء الشركة مركزهم في البصرة، وتوجهوا إلى السفينة الإنجليزية سكيس بأموالهم وأمتعتهم تاركين القسم الأكبر من البضائع دون رقابة أو حماية.
ومنذ ذلك الحادث على ما يبدو بدأ استخدام الأسطول الملكي في الخليج في مثل تلك العمليات رغم أن ذلك الأسطول كان مستقلا عن الأسطول الهندي.
في عام 1771 طلب وكيل الشركة ومستشارها في فارس اعداد حملة عسكرية قوية لمعاقبة كريم خان على العقبات التي كان يضعها في طريق ممثلي الشركة ولقمع القرصنة، وقد رد رؤساء مجلس الإدارة في لندن على طلب الشركة بالتعليمات الهامة التالية:
«إذا فشلت كل الجهود لوضع حد لأعمال القرصنة التي تقوم بها فارس أو أية دولة أخرى في الخليج والحصول على تعويضات عن الأضرار والخسائر دون اللجوء إلى القوة فيمكنكم عرض الموضوع على المقيم الذي عليه بدوره أن يعرضها على القائد العام لسفن صاحب الجلالة في الهند الشرقية ومحاولة الحصول على الحماية والمساعدة المطلوبة بما يتطلبه الموقف».
لقد كان هو الحادث الأول الوحيد الذي استخدمت فيه سفن الأسطول الملكي، وقامت به السفن س هورس، بقيادة الكابتن جورج فارمر، وكانت قد وصلت من بومباي إلى بوشهر في شهر مايو سنة الأحداث بسبب التي أشرنا اليها ويبدو أن الكابتن فارمر قد تلقى تعليمات من رئيسه الكومودور لتقديم مساعداته إلى شركة الهند الشرقية في أي مكان يوجد فيه مستوطنات أو مركز للشركة وتصادف أن كان أسطوله موجودا هناك شريطة أن يتلقى طلبا من الشركة بذلك.
1775
وبناء على تلك التعليمات عرض الكابتن خدماته لمرافقة السفن
165