تاريخ الخليج لأرنولدت ويلسون-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٧٣وفي الوقت المناسب تم التوقيع على اتفاق في سنة 1798 تعهد السيد سلطان بموجبه بتأييد الحكومة البريطانية في القضايا الدولية وبالامتناع عن إعطاء أية امتيازات تجارية في ممتلكاته إلى الفرنسيين أو الهولنديين طالما استمرت حالة الحرب وبإقصاء أي موظف تابع لفرنسا من خدمته، وباستبعاد السفن الفرنسية التي كانت قد اتخذت قاعدة لأعمال القرصنة.
من
مسقط
أنه
وفي حالة نشوب معركة بين السفن البريطانية والفرنسيين يتعهد السلطان بتقديم المساعدة الفعالة للإنجليز، وأخيرا يتعهد السلطان بأن يسمح للبريطانيين بإقامة مركز وحامية مسلحة في بندر عباس إذا ما طلبوا ذلك، وكان هذا الميناء يستأجره السلطان من حكومة فارس. غير أن السلطان رفض رفضا قاطعا السماح بإقامة مركز بريطاني في مسقط بحجة أن ذلك سوف يورطه في حرب مع الفرنسيين والهولنديين، ورغم وافق في البداية على تعيين معتمد سياسي في مسقط إلا أنه عاد فسحب تللت الموافقة. في نهاية عام 1799 أوفدت حكومة الهند الكابتن (السير فيما بعد) جون مالكولم في أول مهمة سياسية إلى حكومة فارس وزودته بتعليمات حول النقاط التي تتعلق بالمصالح البريطانية في مسقط، وقد رافقه طبيب في الرحلة.
عند وصول مالكولم إلى مسقط كان السلطان في جولة بحرية على يخته الخاص، ولكن في شهر يناير سنة 1800 تمكن مالكولم من مقابلة السلطان على ظهر سفينته التي كانت راسية في منطقة تقع بين قشم
وهنجام.
وبعد محادثات قصيرة ومحددة وقع السلطان على اتفاقية جديدة مع البريطانيين تعزز اتفاقية سنة 1798 القديمة وقد وافق فيها على تعيين
177