تاريخ الخليج لأرنولدت ويلسون-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٤٧وعند عودة محمد بن نور إلى مقره في البحرين ترك حاكما آخر مكانه ولكن هذا الحاكم راح ضحية انتقام الشعب وغضبه على ما ارتكبه محمد بن نور من فظائع.
سبعة أئمة
تم انتخابهم
وبعد هذا الحادث تولى الحكم في عمان وبالتتابع ما لا يقل عن خلال فترة امتدت ثلاثين عاما، ولكن أهل عمان ظلوا يدفعون الجزية على فترات متقطعة للخلفاء. وبعد ذلك تعرضت عمان إلى غزو واحد من قوات الخلفاء أو من المحتمل أن تلك القوات قد استدعيت من جانب العمانيين للمساعدة في تسوية الخلافات التي
كانت قائمة
بين العمانيين.
أما بعد تلك الفترة وبالأخص في العام الألف بعد الميلاد وعلى أثر تفكك الإمبراطورية العباسية لا نقف على معلومات عن تدخلات جديدة في شئون عمان من جانب الخلفاء.
وهكذا عاد العمانيون إلى ممارسة أسلوبهم في الحكم بهدوء تام إلا أنه عند انتصاف القرن الثاني عشر استولى النبهانيون على الحكم في عمان وأخضعوا أكثرية المناطق لسلطتهم إلى أن عادت الإمامة مرة أخرى في عام 1424 م إلا أنه من ناحية أخرى واصل النبهانيون ممارسة نفوذ كبير على امتداد قرنين تقريباً، ولم تتداع قبضتهم على الحكم إلا في عام 1624 م عندما بدأ الأئمة اليعاربة حكمهم للبلاد.
وحسب
ما
ورد في كتاب كشف الغمة) تعرضت عمان أثناء حکم الملوك النبهانبون لغزوتين من فارس إحداهما قام بها سكان شيراز وذلك في عام 1265 م والأخرى بعد الأولى بقليل، وقام بها الأمير محمود بن أحمد القوصي حاكم هرمز، وكانت في ذلك الوقت محمية من أصل عربي داخل مقاطعة كرمان وينتمي هؤلاء الغزاة إلى الأصل المغولي وكانوا يؤمئذ سادة فارس كلها وقد رد الغزاة على أعقابهم في المرة
49