تاريخ الخليج لفتانت كولونيل سير أرنولدت ويلسون

تاريخ الخليج لأرنولدت ويلسون-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٥٠

استقروا في البحرين واليمامة، وكانت اليمامة تقع في صحراء تضم عدد كبيرا من المناطق تسمى إحداهما الحجر والأخرى الأحساء بالإضافة إلى سبعة أو ثمان مدن أخرى يحتلها الآن القرامطة».

ويعزو كوسين دي بيرسفال تاريخ تلك الأحداث إلى سنة 190 بعد الميلاد تقريبا، وهو يعطي قصة خيالية إلى حد ما ربما استقاها من كتاب الأغاني، وهو يتفق في الخطوط الرئيسية مع الطبري ويقول دي

بير سفال:

كان على رأس تلك المجموعة من الأسر ملك وأخوه عمر وابن أخيهما زهير وقد وصلوا في عام 190 بعد الميلاد إلى منطقة الحجر، وكانت تشكل المنطقة الرئيسية للبحرين غير أن سكانها الفطنين حاولوا منعهم من الاستيطان مما اضطر القادمين إلى قتالهم وطردهم من مواطنهم ليحلوا محلهم.

ولكن قبل أن يقوم الأزد بطرد السكان الأصليين استشاروا إحدى الكاهنات وكانت تدعى زرقاء اليمامة وكانت ابنة زهير وشقيقة مالك فأجابتهم زرقاء بأن هذا المكان سيكون لكم إلى أن يأتي طائر بحلق في قدميه وسيقف على نخلة ثم يطير وهو يغرد فاتبعوه إلى الحيرة إلى

الحيرة.

أحفاد

وربما استمد هؤلاء المهاجرون لقب تنوخ أو التنوخيين من هذه الرواية، وقد انضمت إليهم جحافل أخرى من العرب من بينهم الكنود من الحجاز وهم فرع من قبيلة أياد كما انضمت إليهم فصيلة من الأزد الذين يتزعمهم مالك، وهؤلاء الأزد أحفاد العرب الذين نزحوا عن أرض مأرب مع عمر مزيتية، غير أنه لا يعرف المكان أو المنطقة التي قدموا منها إلى البحرين والبعض يرى أنهم جماعة انفصلوا عن الأزد الذين كانوا يستوطنون بطن المر في تهامة بينما يعتقد

هم جزء من

52