تاريخ الخليج لأرنولدت ويلسون-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٨٧ظهر له بأن الخطر التركي قد زال عنها فعاد إلى جوا.
وفي سنة 1552 قطعت رأس بير بك في القسطنطينية لأنه تجاوز التعليمات الصادرة إليه، وقد حل محله قائد آخر يدعى مراد بك وهو نفس الشخص الذي كان مسئولا عن ضياع القطيف من يد الأتراك. لقد خرج مراد بك بأسطول من 15 سفينة والتقى بالأسطول البرتغالي وكان يقوده ديجو نورنها بالقرب من ساحل، فارس ونشبت معركة حامية بينهما لم تسفر عن غالب أو مغلوب. وبعد عام من ذلك التاريخ عاد البرتغاليون فالتقوا مرة أخرى بأسطول الأتراك الذي كان بقيادة على الشلبي وذلك في منطقة قريبة من مسقط. وقد نجح البرتغاليون في إبادة الأسطول التركي تقريبا وإعادة توطيد سيادتهم على الخليج.
عاد الأتراك إلى محاولتهم لاحتلال الموانئ العربية على الخليج وأعدوا أسطولا من سفينتين وسبعين، صندلا، وكانت تحمل 1200 فرد
من الأتراك الإنكشاريين.
لقد قام هذا الأسطول بشن هجوم على البحرين، غير أن النجدة التي وصلت إلى البرتغاليين من هرمز القريبة من البحرين أسفرت عن فك الحصار عن القلعة وارغام الأتراك على تسليم ما لديهم من أسرى وأسلحة ومعدات وخيول بالإضافة إلى غرامة 10،000 دكة، بعد ذلك انسحب الأتراك إلى البصرة.
في سنة 1581
نجح الأتراك في احتلال مسقط احتلالا مؤقتا بقيادة علي بك الذي كان قد خرج من مخا ومعه أسطول من ثلاث سفن، وعند وصول الأسطول إلى مسقط شن هجوما مفاجئا على البرتغاليين الذين لم يكونوا مستعدين إطلاقا مما أثار الفزع في صفوفهم ففروا إلى داخل البلاد وبعد انسحاب على بك عاد البرتغاليون إلى مسقط، ولكنهم وجدوا المدينة مدمرة ومنهوبة.
89