تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١١٧

والمكتوب فيها أزلي لم يزل ولا يزال يريد الزوال وهو لا يزالى ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين وقال المروزى بلغ ابا عبد الله الى حممت فكتب الى من الحمى رقعة فيها بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله وبالله ومحمد رسول الله يا نارکوني بردا وسلاما على ابراهيم واراد وا به كيدا فجعلناهم الاخسرين اللهم رب جبريل وميكائيل واسرافيل اشف صاحب هذا الكتاب بحولك وقوتك وجبروتك اله الحق آمين وتسمى الحجى وباء ويدل له رواية الى عبيدة عن جابر ابن زيد عن عائشة لما قدم رسول الله صلى الله عليہ وسلم المدينة وعك ابوبكر وبلال فساق الحديث الى ان قالت فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبرته فقال اللهم حبب الينا المدينة كجبنا مكة وصحها وبارك لنا في صاعها ومدها وانقل حماها واجعلها في الجحفة مع رواية اخرى لبعض قومنا قدمنا المدينة وهى اوبا ارض الله و رواي? اخري زيادة وكان وباء ها معروفا في الجاهلية وكان الانسان اذا دخلها واراد ان يسلم من وباءها قيل له انهق فينهق كما ينهق الحمار فاذا جمعت هاتين الروايتين الى رواية ابي عبيدة علمت ان الوباء يشمل الحجى وذلك ان الحمى مذكورة في روايته اذ قال وانقل حماها الخ واذ قال وعك ابو بكر فان الوعك الحمى او المها وذكر في الروايتين الوباء فعلم انه يطلق على الحمى كما يطلق على غيرها وهو بفتح الواو والمد والقصر وذلك ما يدل على ان الوباء اعم من الطاعون فان وباء المدينة ما كان الا بالحجمي والله اعلم وقيل المراد بالحمى فى احاديث تبريدها بالماء الحمى الصفراوية