تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٦٣100
الخامس عشر فانه يورث النسيان ولكن عليك بالحجامة فى اليوم السادس عشر فانه امان من الجذام والبرص ومن احتجم فى اليوم السابع عشر فانه لا يجد في بدنه فترة ولا دما يؤذيه ومن الحتجم في اليوم التاسع عشر فانه يزيد في الدماغ ومن احتجم في اليوم الثامن عشر فانه يؤمن من سبعين داء ومن احتجم في يوم عشرين فصح لسانه ومن احتجم يوم احد و عشرين زادت قوته و شجاعه و من احتجم يوم اثنين وعشرين أمن من سبعين علة ومن احتجم يوم ثلاثة وعشرين ورث البركة ومن احتجم يوم اربعة وعشرين قويت معدته وظهره ومن احتجم يوم خمسة وعشرين ذهبت الرياح من بدنه ومن احتجم يوم ستة وعشرين فانه يذهب بلغم وحزنه وهموم قلبه و عمل جسده كلها و من احتجم يوم ثمانية وعشرين زاد بهاء وجهه وصحة جسده وطيب عيشه ومن احتجم يوم تسعة وعشرين فقد استمسك بالعروة الوثقى من جميع الاسقام والالام والغموم والهموم والحجامة يوم الثلاثين راس الطب والله أعلم وكلما كبر سن الأنسان فليقلل الحجامة وذكر بعض ان الحجامة في الراس تورث النسيان وتغير الدماغ ويتغير العقل بتغيره ولا سيما بين قرنى الراس في وسطه واعلاه فانه لا يؤمن منها على الدماغ والعقل والله اعلم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجموا الخمس عشرة او لتسع عشرة اواحدى وعشرين لا يتبيع بكم الدم فيقتلكم رواه البزار وابو نعيم فى الطب عن ابن عباس وعنه صلى الله عليه وسلم اذا اشتد الحر فاستعينوا بالحجامة لا يتبيغ الدم بأحدكم فيقتله رواه الحاكم عن انس وعنه صلى الله عليه وسلم ان الحجامة في الراس دواء من كل داء الجنون والجذام والعشاء والبرص والصداع رواه الطبراني عن ام سلمة وعنه صلى الله عليه وسلم مجانا