تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٢٣١

السليط عشرون وتطبخ بنا رلية حتى يأخذ السليط قوتها وهو نافع من امراض المعدة الباردة والاعصاب التي قدنا لها البرد وصفة دهن اللوزان يدق اللوز جريشا في مدق خشب ثريلقى عليه قليل ماء حار ويعصر واذا خرج الدهن فحط والقى على الباقي منه قليل ماء حار كما ذكرنا ويترك حتى يتشرب ثم يعصر ولا يزال كذلك حتى يستخرج جميع دهنه وصفة دهن القسط ان يدق القسط جريشا قدر اوقية ويطبخ في ماء حتى ينقص الماء النصف ثم يترك ويصفي ويجعل على الماء الصافي سليط قدره ويطبخ مرة ثانية حتى يذهب الماء الذى فيه وصفة دهن البيض ان يسلق البيض بالماء ويترك حتى يبرد و تخرج صفرته وتجعل في قدر نظيف من اثر الكلم وغيره ويوقد عليه بنار خفيفة ويمال القدر تيجتمع الدهن جانبا أن قل وان كثر فهو يعلو الفيتور فيؤخذ من اعلاه وصفة دهن الفجل ان يؤخذ من السليط جزء ومن ماء الفجل ثلاثة اجزاء ويطبخ حتى يذهب الماء ويبقى الدهن وقد يطبخ بزره بالماء والسليط حتى يذهب الماء وهو انفع شئ تثقل السمع يقطر في الأذن وقد برأ بإذن الله كثيرا من الطرش ويفش الرياح والله اعلم باب ما جاء في الشعر روى جابربن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه راى رجلا شعتا قد تفرق شعره فقال ما كان لهذا ما يسكن به شعره و راي اخر عليه ثياب وسخة فقال ما كان يجد هذا ما يغسل به شيا به رواه احمد قالت عائشة رضى الله عنها كنت ارجل راسه صلى الله عليه وسلم وانا حائض رواه الشيخ رحمه الله في الايضاح ورواه الترمذي وقالت كان صلى الله عليه وسلم يجب اليمن في ظهوره اذا تظهر وفي ترجله اذا ترجل وفى انتقاله إذا تتغل وقال النسر كان صلى الله عليه وسلم يكثر دهن راسه و شيريح لحيته ويكثر الفندع حتى كان ثوبه ثوب زيات اني بايع الزيت والقندع خرقة توضع على الراس بعد الدهن