تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٢٥٠

به الجهة وهوا نفع للصداع الحار ومما ينفع للصداع الشديد والشقيقة وهو عجيب رماد وخل يضمد به الراس هذا للصداع والشقيقة الحارين لا يعد له شيء يجعل في الشق الوجيع من الراس وقد يجعل على شق الجهة والصداع من الجانب الاخر فيظهر تأثيره وللصداع المزمن مجرب تسحق الكتابة وتعجن بماء ورد وتوضع على الهامة قال بعض أهل اليمن هذا بلغ من الحناء والخل و ينفع لكل صداع مزمن ان تخلق الراس بحناء معجون برطل ماء قد حل فيه كف ملح ويتركه عليه اليل كله وللصداع البارد التضميد بالحبة السوداء وان كان الصداع فى مقدم الراس فهو من قبل الدم فيعالج باخراج شيء من الدم بحجامة او قصد وان كان في وسط الراس من حرارة فيعالج بان قبل فرقة بلين جارية وتوضع على الراس وان كان من مؤخر الدماغ نمايلى المهدو في البلغم وان كان الصداع يجئ باليل ويزول بالنهار من تجار المعدة فليأكل مع العصر وان يجى ساعة ويذهب ساعة في الشبع فليجع حتى يدبر عنه قال بعض اطباء الهند ربما كان سبب الصداع دودا يتولد في نواحي الراس فيؤذى بحركته واكله و علامته نن رائحته ويشتد مع الحركة ويسكن مع السكون والاغلب في الصداع كونه. من خلط محتقن في المعدة والنقل الدائم في الراس دليل على ان فيه المئو والمادة السوداوية اكثر ثقلا والصفراوية اقل والدموية اشد ضربات في أصول العينين والبلغمية اعظم ثقلا مع بلادة فكر وكسل وجها العين دليل على يبس الدماغ وسيلان الدمع دليل على رطوبة مقدم الدماغ اذا لم تكن بالعين علة وينفع للصداع بالجملة قلة الأكل والشرب وكثرة النوم فان لاشئ انفع له من السكون والدعم وترلم ما يحرك من الجماع والفكر والصياح والجوع والاشياء القوية في جذب مادة الصداع الى اسفل ان توضع الأطراف في الماء الحار والتمشى القليل وترك الأغذية النافحة والمبخرة والبطيئة المضم

و دادن