تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٢٧٥267
، باب ماجاء في الزكام قالت عائشة رضي الله عنها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من احد الا و في راسه عرق من الجذام بنعره فاذا هاج سلط الله عليه فلا يبرأ الامنه وقد سر مثل هذا مع زيادة والزكام دعدعة في الانف في اقواه الخياشيم ويبس في الدماغ وفي جميع الوجه قال بعض أهل اليمن عن صاحب كتاب الرحمة سببه نزلة
هواء بارد يا بس في الدماغ تقع منها شدة في مجارى ماء الراس حتى وقعت السخونة بزيادة حرارة او شمس ونحو ذلك تخلل الماء فينزل من الأنف رقيقا متغير العلاج التلتم دائما وسد الادنين بقطتين والانكباب على دخان المائعة ويؤخذ البصل الكبار ويقطع ويعمل بسليط وياكله المزكوم جميعه على جيد نقى الحنطة حتى ينضج وعلامة نضاجه الخام والمخاط فيأكل حينئذ نفى الحنطة ولحيم الكبش الحولى والحلواء فان ذلك نافع مجرب الله والحولى الذى استكمل سنة وان صب على رأسه ماء حارا شديد الحرارة بقدر ما يقدر على مباشرته فاذا احس بالحرارة في دماغه تركه فهو بير أمن ساعتها ويحمى خرقة كان وتوضع على اليافوخ وهو الراس وينفع ثم الشونيز مقليا مصرورا في حرقة كتان او القرنفل مدقوقا مصر ورا ا وشم العنبر والتخزيه فى الانف أو شم دخان الشونيزا والحنطة المنقوعة في انحل الموضوعة على الجمرا والتبخر بالكركم او بالمائعة وهي مانعة للنزلة او باللبان الشجرى أو بالجارى او دهن الراس بالغالية ولاسيما ان كان الركام بارد السبب أو شم رائحة الزياد وأد رأو القرنفل المدقوق على أدمغة المشايخ بعد دهنها ويزيد الزكام بماء الورد فيليجتنبه المذكور واكل النقل والخل والعسل واللحم مالم ينضج الزكام والنزلة والزكام يشتركان في سيلان المدة من الدماغ وقبل النزلة ما نزل الى الحلق والزكام من الانف وقيل كلاهما سواء ما نزل من الانف او من الحلق وسبب النزلة حرارة مزاجية أو خارجية من شمر او سموم