تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٣٧٨

وان نامت على تلك الحال كان اجود وليكن ذلك اول الظهر بعد التظهر والجماع قبل النوم اجلب للمحل لتنام وقال الحارث بن قلدة اذا اردت أن تحمل المرأة فشها عشرة اشواط قبل الجماع فان رحمها ينزف ولا يتخلف وقال بعض الحكماء اذا اكره الرجل المراة وهي مذعورة شرولدت ذكراكان نجيبا ومن كان سريع الانزال لم يكد يظهر له ولد لان اعضاء المراة تكون قد استعدت بعد لقبول المادة قال بعض الحكماء اذا اردت ان تطلب الولد فاغضبها ثر قع عليها فانك تسبقها بالشهوة فيجى الولد شبيها بك ذكرا وعن محمد بن زياد قدمت المدينة فرايت موسى بن جعفر جالسا في الروضة الشريفة والناس يسئلونه فتذكرت شيا اسئله عنه فلم اذكر وكنت لا يولد لى فذكرت له ذلك فقال اذا اردت ان تجامع فاستغفر الله تعالى ففعلت فولد لى بضعة عشر ولدا ذكرا أو قال سبعة عشر ولها ذكرا واذا سقيت المرأة لبن الفرس وهي لا تعلم تو جامعها زوجها حملت ان شاء الله وكذا ان اخذت المرأة ضفدعة حية من نهر ثم بصقت في فها ووطيها الزوج حبلت ان شاء الله وكذا ان تحملت من الزبد بعد طهرها وجامعها زوجها وكذا ان طال ملاعبتها ويمس ثدييها برفق وكانا في حال اعتدال من الطعام لا جائعين ولا شبعانين في اول الظهر ورفع ودكها عند الجماع كثيرا و ينصب راسها ويطيل مسها وحكها حتى تدركها الشهوة ويعرف في عينيها ونفسها ويتعمد الانو ال حينئذ محاذيا لفم الرحم ويميل على يمينه قليلا وتتحمل بالاشيا المسخنة و تنخر العاقربها مثل الزرنيخ الأحمر والمر والمائعة والزعفران والعسل وما ينصب من بيضته اليمنى اسخن واتخذ قواما وكذا اذا وقع في يمين الرحم وكانت العرب يشدون البيضة

اليسرى