تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٣٨١باذن الله تعالى تعليق عقرب مصرورة في خرقة او تعليق المرجان او وضع يسير من جلد الطبع على بطنها والله اعلم واذا كان مني الاب ا اقوى واكثرا شبهه الولد وان كان منى الام اقوى واكثر اشبهها وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم من اين يشبه الولد اباه وامه فقال اذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد اليه وإذا سبق ماء المراة ماء الرجل نزع اليها وذكروا ان للرجل تسعة وتسعين عرقا والمرأة مثل ذلك فاذا كان حين الولد اضطريت العروق كلها ليس فيها عروق الاسأل الله تبارك وتعالى ان يجعل الشبه به وقيل ان الولد وبما اشبه اخواله وماء الرجل من صلبه وماء المراة من على صدرها والله اعلم وسبب كون المولود لا يبقى الثمانية اشهر ويبقى لسبعة انه اذا صار في الشهر السابع اضطرب اضطرابا شديدا يروم الخروج بطبعه فإن كان قويا هتك الحجاب وخرق الاغشية وخرج ومن حكمه البقاء ان شاء الله وان كان ضعيفا غير قوى على هتك الحجاب والخروج اعتراه من ذلك الاضطراب مرض وبقى فى الرحم مريضا سئ الحال حتى يصير في الشهر الثامن فان امهله الأمر باذن الله حتى يصير فى التاسع فمن حكمه البقاء بإذن الله تعالى والامات فى الرحم او ولد ستقيمها واكثر من يولد فى العاشر يكون ضعيف القوة قد اراد الخروج في التاسع ولم يقو عليه واذا قربت الولادة اكلت قليل القدر كثير الغذاء وتعلق الجنين بالرحم كتعلق الثمرة بالشجرة واخوف ما يخاف عليها في ابتداء ظهورها وعند ادراكها وقد تسقط من تخمة وكثرة جماع تحرك الرحم الى خارج خصوصا بعد السابع واكثر الاسقاط في الشهر الثاني والثالث من الريح وقد يسقط في الاول لرقة المنى وقد يسقط في السادس وما بعد الرطوبة الرحم ويكثر الاسقاط في البلاد الباردة والفضول