تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٣٨٣

375

وعكل على النبي صلى الله عليه وسلم فاجتوء والمدينة اى نسبوها الجوا وهو البطن والمراد داء البطن او المعنى إصابهم داء الجوء في المدينة فشكوا ذلك الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لو خرجتم الى ابل الصدقة فشربتم من البانها وابوالها فلما صحوا عمد وا الى الرعاة فقتلوهم واستاقوا الابل وحاربوا الله ورسوله | قبعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في اثارهم فاخذوا فقطع ايديهم وارجلهم وسمدا عينهم والقاهم فى الشمس حتى ماتوا وانما امرهم بشرب ذلك لان فى لين اللقاح جلاء وتلينا و ادرارا وتلطيفا وتفتيحا للسدد اذا كان اكثر وعيها الشيح والقيصوم والبابونج والاقحوان والادخر وغير ذلك من الأدوية النافعة للاستسقاء خصوصا اذا استعمل بحرارته التي يخرج بها من الفرع مع بول الفصيل وهو حار كما خرج فان ذلك مما يزيد في ملوحة اللبن وتقطيعه الفضول واطلاقه البطن قال صلى الله عليه وسلم ان فى أبوال الابل والبانها شفاء للدرية في بطونهم رواه ابن عباس و ذكر عمران بن حصين ان رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه اخوه وقد سقى بطنه فقال يا رسول الله ان اخى سقى بطنه فاتيت به الاطباء فامرونى بالكى افاكوير فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لانكوه ورده الى اهله فر به بعير فضرب على بطنه فانخص بطنه فاتى به الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال اما انك لو اتيت به الأطباء قلت النار شفته قال صهيب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم با بوال الابل البرية والبانها يعنى ان ينفع للدرب المذكور في الحديث قبل هذا وهو داء يكون في المعدة وفساد فيها ولوجع المفاصل اذا صب عليها اوجلس عليه ولقروح الأن اذا صب فيه ووجع الطحال والريح في المعدة والرحم اذا شرب