تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٤٥

*

اسمك امرك في السماء والارض كما رحمتك في السماء فاجعل رحمتك في الارض واغفر لنا حو بنا وخطايانا انت رب الطيبين انزل رحمة من عندك وشفاء من شفاءك على هذا الوجع فيبرا باذن الله قال سعيد بن المسيب كنت اصلى في مسجد در سول الله صلى الله عليه وسلم انا و سبعون من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولم يبق غيرى فدخلت المسجد لا صلى العشاء الأخيرة فاستوحشت فترغيت هذه الابيات الاذهب الثقاة وخلفوني * فوا اسفا على فقد الثقاة هم كانوا الدواء لكل امر * وهم زين المجالس في الحياة تولوا اللقبور واسلموني * فوا اسفا على فقد الثقاة فاجابني صوت من جانب زاوية البيت اسمع صوته ولا ارى شخصه وهو يقول الأقدع البكاء وخل عنهم * ونفسك فابكها حتى الممات فكل قرين قوم لا محيص * له من ان سير مى بالشتات قال له سعيد سالتك بالله تعالى يا هذا من انت قال سالتني يرب كريم كنا سبعين من مؤمنى الجن في توا عن آخرهم ولم يبقى منهم غيرى كما كنتم سبعين من مؤمنى الانس ولم يبق منهم غيرك يا سعيد هل لك ان اكسوك حجابا ما علق على احد فطرقه طارق بسوء ولا على دابة فاصابها مغل ولا دخل به علي سلطان جائر فا صابر سوء ولا ركب به في سفينة فاصابها غرق ولا حرق ولا عدو ولا سافر به رفقة خاصا بهم شر قال له سعيد من لى بهذا الحجاب فقال هات الدواة والقرطاس فاتيت بهما فقال لى اكتب بسم من الرحمن الرحيم كل ذى ملك علموك الله وكل ذى عزة فعاليه الله وكل ذى قوة ففعيض عند الله وكل جبار فصغير عند الله وكل ظالم فلا محيص له من الله يا اعداء دعاءى هذا ويا حاسديه من الجن والانس والشياطين والعفاريت التمردين خاتم سليمان بن داود على افواهكم وعصى موسى بن عمران بين اكتافكم و خيريم بين اعينكم وشركم تحت اقدامكم فلا غالب الا الله اللهم اغزني بعرك المانع الذي لا يذل من اعتز به ولا ينكشف من استتر به سبحان من تواضع كل