تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٦٧

الثالثة من الحرارة ووصفه صلى الله عليه وسلم بكل التي تقضى العموم قد يكون المراد به العلل الباردة لأنه يكون وصفه بحسب ما شاهد من غائب احراز اصحابه فى الزمان الذى يخاطبهم فيه او هو ما اطلق فيه التعميم واريد الغالب وهي يحلل النفخ ويقتل دود البطن إذا أكل ووضع على البطل ويشفى الزكام اذا قلى وصر فى خرقة واشتم ويزيل العلة يتقشعر منها الجلد ويقطع الثالول المتعلقة والمتنكسة ويدر الطمث المنخيس إذا كان احتباسه من اخلاط غليظة لزجة وينفع الصداع اذا طلى به الجبين ويقلع البثورء الحرب ويحلل الاورام البلغمية اذا تضمد به مع الخل وينفع من الماء النازل فى العين اذا استصوط مسحوقا بد من الآس وينفع من انتصاب النفس ويتمضمض به من وجع الاسنان ويدر البول واللبن وينفع من نهشة الرتيلا واذا دخن به طرد الحوام ويذهب حي البلغم والسوداء وحب القرع واذا علق في عنق المزكوم نفعه باذن الله عز وجل وينفع من حمى الربع وذكر صاحب الاكمال انه لا يصل غيره من الادوية المحارة اليه في منفعة ولا خاصية وهو حار يا بيسر ايمن الشونيز والسانوج والحبة السوداء وفي رواية عن ابي هريرة عنه صلى الله عليه وسلم عليكم بهذه الحبة السوداء فان فيها شفاء من كل داء الا الموت وروى الا السلام وقالوا انه يقطع البلغم ويحتل الارياح وان على يشربة عسل مواسة عمل اخرج الحصى الذى في المثانة والكلا وينقع للحمى الحاصلة من البلغم والسوداء كما مر واذا نضج واخذ فى خرقة وداوم على شمه نفع الزكام واذا اكل اخرج دود البطن ويدر الطمث شربا وبخورا واذا جعل جبيرة على الراس دفع الصداع الحاصل من البرد واذا غلى بالخل و تمضمض به دفع وجع الاسنان و قيل حاد رطب خفيف إذا لعق بالعسل المنزوع الرغوة على الريق قطع البلغم والرطوبات الفاسدة واذهب الربع المنعقدة في الجوف وسكنت برا و جاع الظهر والمفاصل ولينت به اليبوسات المزمنة وطرح الداء عن الجياد و منعه ان يتولد في الجوف وإذا سحق وعجن بالعسل وشرب بالماء الحاد

استعمال