تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٧٠

شربت دواء لشئ استمشى به قال وما هو قلت الشبرم قال ومالك والشيبرم فانه حار حار وعليك بالسناء والسنوت فان فيها شفاء من كل داء الا السام والاستمشاء طلبه مشاء البطن اى خروج رطوباته وفضلات ونصر الحديث عند الترمذى هكذا عن اسماء بنت عميس رضى الله عنها سالها رسول الله صلى الله عليه وسلم بم تستمشين قالت بالشيرم قال حار حار قالت المستمشيت فقال النبي صلى الله عليه وسلم الوان شيئا كان فيه شفاء من الموت لكأن في السناء ولم يذكر الشيرم وكذا في سنن ابن ماجه وفى نسخة منها حار حارضا رضار قال الترمذى هذا حديث غريب وذكره البخاري في تاريخه الكبير مثل ماذكره الترمذي وذكر ابو محمد الحميدي في كتاب الطب انه صلى الله عليه وسلم قال اياكم والشبرم فانه حار حارضا رضاز وعليكم بالسناء فتداووا به فلو دفع الموت شيء لدفعه السناء وحكى عبد الحق الاشبيلي في كتاب الطب النبوى لدان المحاسبي ذكر في كتابه المسمى بالقصد إلى الله ان النبي صلى الله عليه وسلم شرب السناء بالتمر وفي سنن ابن ماجه من حديث ابراهيم بن ابي عبلة قال سمعت عبد الله بن حرام وكان ممن صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم للقبلتين يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عليكم بالسناء والسنوت فان فيه شفاء من كل داء الا السلام قيل يا رسول الله وما السلام قال الموت قالوا واما الشبرم فهر قشر عرق شجرة وهو جاذب حار يابس في الدرجة الرابعة وهو من الادوية التي منع الاطباء من استعمالها الخطرها وفرط اسها لها واما السناء فهو نبت حجازى افضله المكي وهو دواء شريف مامون القائلة قريب من الاعتدال فاريابس في الدرجة الأولى يسهل الصفراء والسوداء ويقوى جرم القلب وهذه فضيلة شريفة ومن خاصيته النفع من الوسواس السوداوى قال الفخر الرازعه السناء يسهل الاخلاط المحرقة وينفع من الحرب والحكة والشرب منه من اربعة دراهم إلى سبعة واما السنوت فالعسل وقيل ربّ عكة السمن يخرج خط وطا سودا على السمن وقيل حب

السلالم

يشه