تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٧٢

14

ثديها نفع من وجعه واذا شربت منه و من السداب من كل واحد وزن در هماين قطع لبنها وهو نافع لليراق وأذا اضيف للحلبة وجعلت في برمة بعد الدق وصب عليهما ماء وطبخا يسيرا و وضع على البطن والمعدة نفع من المغص وعن ثعلبة بن سهل ليس شيء يدخل الجوف الاتغير الا الكون والشبرم المذكور هو من التياتيع السبعة القوية ومعنى يتوع فى اصطلاح صناعة المطلب كل ماله لين مسهل من انواع النبات والاكثار منه قاتل ولذا قال صلى الله عليه وسلم حار حار ضارضا ر وقيل السناء البسباس والصحيح كما مرانه العسل الذي في زقاق السمن لان العسل كما علم شديد التنفيذ موصل والسمن يكتسب منه العسل رطوبة تذهب يبس السناء والسناء حاريا بس ويسهل المرة الصفراء والسوداء والبلغم ويعرض على الاخلاط في عمق البدن وهو نافع من النقرس وعرق النساء ووجع المفاصل والشقاق العارضة في اليد والصداع القديم والجروب والبثور والحكة وذكر بعض ان الرازيانج والبسباس شيء واحد حار في الدرجة الثانية يابس في الأولى مفتح ومدر للبول ينفع لوجع المثانة والكلى الحاصل من البرد وينفع للسع الحيوان واذا طبخ بالعسل وجعل جبيرة على الموضع الذي عضه الكلب المكلوب نفعه واذا سحقت أوراقه وعصرت وجعل ماءها في العين قوى النظر ويفتح سداد الطحال ويحلل الارباح الفليظة واكلها يقوى نظر العين وينفع لوجع الجنب وذكر بعضهم ان السناء حار يابس معتدل يسهل الصفراء والبلغم ويسهل السداد اسهالا محكما والشربة منه ثلاثة دراهم الضعيف وخمسة لغيره بعد ان يدق ويلعق مع العسل على الريق وينفع من شقوق الأظفار وانتشار الشعر والقبل والحرب والحكة وان طبخ بزيت وشرب نفع من اوجاع الظهر والوركين وتقدم عنه صلى الله عليه وسلم عليكم بالمزر نجوش ويقال له المردقوش والازاب وقيل هو الريحان الاسود وهو حار يابس لطيف يحلل الرياح من الدماغ وينقيه ويفتح سدده وينفع من الشقيقة وشمه ينفع من الكابوس والسدر والدوار والصداع البارد وماءه ينفع لوجع الاذن من البرد اذا قطر فيها واذا شرب طبيخه نفع من المغص وعسر البول واذا طبخ

طار المرزنجوش

ورقه