تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٩٠

تلك المحبة فتكون شفاء من الداء الكائن فى البطن وعنه صلى الله عليه وسلم من اكل رمانة حتى يستتمها نور الله قلبه اربعين يوما رواه على وسال انس رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرمان فقال يا انس ما من رمانة الا وفيها حبة من حب رمان الجنة فسأله الثانية فقال يا ابن مالك ما لقحت رمانة الابقطرة من ماء الجنة فسأله الثالثة فقال نعم يا ابن مالك ما اكل رجل رمانة الا ارتد قلبه اليه وهرب الشيطان منه اربعين ليلة والرمان الحلو صالح للأمراض حاد طب يلين الصدر ويصلح الصوت ويطيب النفس وقيل بار در طيب معتدل اكبره اجود يلين الحلق ويصلح للسعال والباءة ويضر صاحب الحجمي الحارة والحامض يا س بارد قابض خفيف اذا عصر ماؤه و شرب ماؤه مع السكر على الريق قطع الحمى واذا هر ست بقشرها و شحمها وحبها كانت دباغا للمعدة المسترخية وقوتها وقبضت شهوة الطعام وقعت من وجع السرة واذا احرق قشر الرمان اليابس وسحق ودر على القروح التي قداعيا علاجها من شدة الفساد د بغتها واصلحتها بعد غسلها وهو مجرب والحامض يقمع الصفراء ويدر البول اكثر من الحلو ويضر الصدر والصوت والمعدة وحب الرمان اذا جع مع العسل كان طلاء للداحس وعنه صلى الله عليه وسلم اذا اكلتم الرمان فكلوه في شحمه قانه دباغ للمعدة وعن ابن عباس ليس من رمانة الاوفيها قطرة من الجنة فمن دخلت تلك القطرة في جوفه اخرجت الداء الذي يوسوس في النوع القلب اربعين يوما وعنه صلى الله عليه وسلم كلوا الثوم وتداووايه فان فيه شفاء من سبعين داء واصاب ابن عمر قطع او بهر فكان يطبخ له الثوم فياكله والقطع والمبهر تتابع النفس ويعلوه ويسمى ترياق البلاد وهو شقاء من السموم حار يابس حريف واذا اكل مع العسل على الريق قطع البلغم والموطوبة الفاسدة من الجوف وقتل الدود المتولد من العفونة واذهب البواسير وطيب النكهة وحلل الربح المنعقدة ولم يضر

مطل الشرح

صاحبه