تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجبار لزاهر بن سعيد - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٠فا لمأمول ممن يقف على هذا المؤلف الصغير المنظر الكبير المخبر ان يغتفر كثير صوابي في قليل خطائي (1). فإن الله يأبى العصمة لكتاب غير كتابه. هذا وانى قد عملت الفكرة فى وضعه على طريقة سهلة المناولة يتيسر لكل من يسرح نظره في رياضه أن ينزه أفكاره بأخباره وقد جاء مصداقا لقول
الشاعر:
ان رمت في الدنيا نزاهة سايح
فانظر الى هذا المصنف دارسا
من ليس يطمع ان يراها ماشيا
فانا الضمين أن يراها جالسا
فعلى السعى به وعلى الله النجاح
(1) الصحيح خطئى. أو ربما يقصد أخطائي
١٠ / ٢٤٠
الأصل المصوَّر ٢٤ م.ب.