تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجبار لزاهر بن سعيد - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٠٨- \+^ -
ثم ينهض وزراء الملكة ويعرضون على أعضاء البارلمنت المسائل الواجب قيام البحث عنها. ولكل عضو من أعضاء دار الندوة حق في القاء ما يستحسنه من المسائل والاقتراحات على مجلس النواب. ثم يخطب اثنان من الأعضاء خطبتين فيما نيط بأغراضهما واقتراحاتهما، وبين خطبة وخطبة برهة من الزمان يتمكن فيها الأعضاء من امعان النظر في صواب اقتراحات الخطيبين أو عدم صوابها فاذا رفض الأعضاء اقتراحات الخطيب الأول بعد أول مباحثة عنها امتنع على ذلك الخطيب اعادة اقتراحاته بنفسها في تلك الجلسة. ولكن متى خطب الخطيب الثانى اجتمع الأعضاء الى واحد وأخذوا يتباحثون في اقتراحاته بنداً بنداً ومتى فرغوا من البحث عنها دون الكاتب آراءهم
في رق
ثم يقوم خطيب ثالث ويعرض على الأعضاء اقتراحاته. فان استصوب الأعضاء اقتراحاته صدروها بعنوان وأرسلوها صحبة معتمد الى مجلس اللوردات الأعلى ومتى دخل المعتمد ذلك المجلس نهض رئيسه ونزل عن كرسيه الى درابزون القاعة واستلم العرض من المعتمد.
ثم يعرض الرئيس تلك الاقتراحات ثانية على اللوردات ويباشرون مناقشتها. فان رفضوا قبولها أدرجت في طي النسيان وباد ذكرها مع الدوى. وان استصوبوها أعلموا بقبولها مجلس النواب. واذا اعترض بعض من اللوردات على بند من بنود الاقتراحات أعلنوا بذلك مجلس النواب الأدنى وبعد ذلك ينتخب مجلس اللوردات ومجلس النواب رجالا يتبصرون في كنه المسألة ويحلون مشاكلها. ومتى زالت الموانع اقتضى التوقيع عليها من جلالة الملكة وليس لجلالتها حق في رفض التوقيع على تلك الاقتراحات المصادق عليها من مجلسى اللوردات ونواب الأمة ومن ثمه تصدر الملكة براءة مرسوما في تنفيذ تلك الاقتراحات
وقد جرت العادة من قديم الزمان الى الآن أن ينادى حاجب مجلس