تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجبار لزاهر بن سعيد - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٢٧—
127
بقدومه
فلما السيد صوت تلك الأبواق التفت الى خليله جرجس سمع باجر الفقيه وقال له وهو يتبسم «قد ذكرتنى هذه الأبواق بما سمعته مرارا في زنجبار».
وكان فى قاعة الاستقبال لورد ماير وزوجته والدرمن والشريف ايليس
ومستر شريفشو والشريف ايلليوت والشريف سدويك وبعد ان سلم السيد على حاكم لندن واظهرا سرورهما من مشاهدة بعضهما بعضا عرض حاكم لندن على سعادته ان فى نية عمدة مدينة لندن أن يقدم لسعادته عرضا في 22 جولاى أى يوليو (تموز (فى قاعة كيلد هول وان لورد ماير نفسه يريد أن يقيم لسعادته مأدبة فى دار الحكم ويطمع في ان يشرف بحضوره اليها فأجاب السلطان دعوته بلطف وشكران وأثنى على مكارمه العميمة ثم صافحه و انصرف بسلام.
الباب الرابع والعشرون
في زيارة سعادة السلطان لبنك أف أنكلند (1)
بعد خروج سعادة السلطان من دار الحكم قصد الفرجة على بنك أف انكلند المحاذي دار الحكم. فلما دخل اليه استقبله مديرو البنك وساروا به يفرجونه على ما في البناء من النقود والخزائن والذهب والفضة والنحاس. فأدخلوا سعادته أولا الى قاعة طبع أوراق البنك فسر السيد غاية السرور بما رأى فيها من الأوائل التي كانت تطبع أوراق بنك بقيمة خمسة ليرات (باون) وأوراق بقيمة عشرين روبية لحكومة الهند.
ولفرط سروره بتلك الأوائل الغريبة التركيب أخذ السيد يستقصى في
•
(1) يقصد انجلند