تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجبار لزاهر بن سعيد - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٥٧—
Joy
—
يريد منزله العامر فخرجت الموسيقى العسكرية فى أثره وهي تعزف بمقامة الدولة البريطانية وأطلقت له الجنود 21 مدفعا علامة الوداع، ثم رافقته كتيبة من الجنود الشرفية الى ظاهر مدينة ويليج ثم رجعت وعاد السيد أيده
الله مسرورا الى منزله وتذكار ما شاهده في نهاره مطبوعا في عقله
الباب الحادي والثلاثون
في حضور سعادة السلطان وليمة المركيز صالسبرى
أولم المركيز صالسبرى وليمة شائقة لسعادة السيد برغش في 30 حزيران (جون) ودعا السيد ورجال سعادته أن يحضروها فأجاب السيد دعوته بلطفه المعهود. وكان من جملة الذين حضروا الوليمة برفقة سعادته السيد حمود بن أحمد والسيد حمد بن سليمان والسيد ناصر بن سعيد وحضرة باجر الفقيه وحضرة الدكتور كيرك ومستر كليمنت هيل
وكان المركيز صالسبرى دعا أيضا الى تلك الوليمة صاحب الدولة موسوروس باشا سفير الدولة العثمانية ولورد شانسلر وزوجته لادي کرنس ودوق أف بوكينكهام والسيدة المركيزة ريبون ولورد داربي والكونتيسة زوجته ولورد سلبرن وزوجته لادى سلبرن والسيدة لادي مرغريت بومنت والشريف جلادستون وزوجته ومستر ديز رايلي و سار بارتل خرير وزوجته وسار سيمور فيتزجرالد وديان وسمنستر ومستر برسفرد هوب ومستر الدرسن وكان على سفرة الطعام 28 نفسا.
وكانت المركيزة صالسبرى تفرغ جهدها في اكرام سعادة السلطان ورضاه وكانت ليلة حظ وصفاء سر بها سعادته غاية السرور. وفى أثناء العشاء شكر السلطان أعزه الله المركيز صالسبرى على مكارمه العميمة وانصرف بسلام •