تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجبار زاهر بن سعيد

تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجبار لزاهر بن سعيد - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٦٧

- 167 -

—

سعادة السلطان فأخذها وطلاها في نفس الاناء الكهربائي الذي كان ولى عهد بريطانيا طلى فيه بعض النقود لما زار هذا المحل ثم تناولها السيد مطلية بالذهب ودفعها الرجاله ليحافظوا عليها على سبيل التذكار

ثم خرجوه على قوة الكهرباء وشدتها بامتحان بسيط وذلك أنهم تناولوا قطعة من سلك الحديد وأدنوها من الآلة الكهربائية فاحترق السلك الحديدي في طرفة عين من شدة حرارة الكهرباء كما يحترق خيط كتان من لهيب النار. فلما رأى السيد كل ما كان فى ذلك المحل من الأوانى والذهب والفضة وغيرها قال «حقيق بان تسمى هذه المدينة (بير منهام (لأنها بير ـــ من ــــ هام بالعنى

أي هي ينبوع ثروة الانكليز الذين يهيمون بالذهب فضلا عن غيرهم» •

وفى أثناء ذلك طلب مستر ايلينكتن الى سعادة السلطان أن يتكرم بتدوين اسمه الشريف فى سجل المتفرجين فأجاب السيد طلبه، وتناول قلما وكتب اسمه بالعربي «برغش بن سعيد». ثم شكر لمدير المحل ما تكلفه من وخرج برجاله وركب مركبته ورجع الى منزله

الباب الخامس والثلاثون

في سفر سعادة السيد الى مدينة ليفربول

العناء

سافر السلطان حفظه الله من بير منكهام نهار الاثنين 5 جولاي) تموز (يريد الفرجة على مدينة ليفربول، وكان في رفقة سعادته السيد حمود بن حمد والسيد حمد بن سليمان والسيد ناصر بن سعيد والشيخ بن سليمان الفاصل للدعاوى الشرعية وتاريا توبن التاجر الهندى والدكتور كيرك جنرال الدولة الانكليزية والفقيه جرجس باجر ومستر

هيل. فركبوا فى قطار سكة الحديد وساروا على بركات الله.

محمد