تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجبار لزاهر بن سعيد - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٨١—
وفى غد ذلك النهار أولم سار بارتل فراير وليمة فاخرة دعا اليها سعادة السلطان وكانت مأدبة حافلة بالمسرات والحبور. وعند رجوع السلطان الى قصره قدم اليه رجال من وجوه الشعب الانكليزى قد شكلوا لجنة ديدنها السعى الى ابطال تجارة الرقيق من افريقية.
وكان من جملتهم سار جون كنوى من أعضاء مجلس الشورى ومستر ريتشارد من أعضاء مجلس الشورى ومستر كوربت من أعضاء مجلس الشورى ومستر دنكان مكلرن من أعضاء مجلس الشورى ومستر شارلس وينكفيلد ومستر صمويل كورنى ومستر ادورد استورج والقس بوزاكوت كاتم أسرار اللجنة. فرحب السيد بقدومهم غاية الترحاب ببشاشته المعهودة، وفى أثناء ذلك السلام نهض القس بوزاكوت وتلا خطابا بين أيدى سعادة السيد فيما يخص تجارة الرقيق، وكان ذلك الخطاب مكتوبا في ورق منقش • وهذا ترجمته
الى سعادة السيد برغش أيده الله
أما
فليس بخاف على سعادتك قد انعقدت من سنين عديدة جمعية مؤلفة من رجال انكليز وغير انكليز غرضها ابطال الرق من الدنيا والغاء التجارة ببني آدم. ونحن الحاضرون هنا من جملة أعضاء هذه الجمعية، فلما علمنا بقدوم سعادتك الى بلادنا سررنا غاية السرور بوصولك الينا سالما وغانماً، وقد أتينا الآن نقدم لسعادتك التهانى ونرحب بمجيئك الى بلادنا ونغتنم الفرصة لتقديم الشكر لسعادتك على عقد معاهدة الدولة البريطانية سنة 1873 لأجل ابطال تجارة الرقيق من سواحل افريقية ومن أملاك زنجبار
قاطبة.
مع
ولا يخفى على سعادتك ما فاض به قلبنا من الفرح لما رأينا اهتمامك
ام
م 6 - زنجبار)