تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجبار زاهر بن سعيد

تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجبار لزاهر بن سعيد - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٩٤

94 -

بتصاوير مطرزة على طنافس ثمينة وأرضها مزينة بتماثيل جميلة كان قد

نحتها النحات الماهر غرينلين جيبون الشهير.

ثم حضر رجال الدولة وحريمهم بأفخر الملابس وهن مزينات بمصاغ من الذهب واللؤلؤ والماس وعلى رؤوسهن تيجان مرصعة بحجارة كريمة وفي معاصمهن أسوار من الذهب الابريز منضدة بحجارة كريمة وسلمن على سعادة السلطان بألطف سلام ورحبن بقدومه باحتشام وبشاشة.

وبعد ان لبثوا مدة من الزمان يتسامرون مع سعادة السلطان بأنس وحبور استدعوا سعادته الى قاعة السفرة وكانوا قد أعدوا فيها من الأطعمة الفاخرة والمحالي (1) النفيسة فجلسوا مع سعادة السلطان على تلك السفرة المتفننة بالأطعمة اللذيذة وتناولوا منها ما طابت به نفوسهم.

وفى أثناء ذلك نهضوا عن السفرة وأخذ اللورد شامبرلين أمين دار الملكة سعادة السلطان ورجاله ودار بهم القاعات في القصر وفرجهم على جميع و المخادع التي سبق أن ذكرناها، وفى الساعة الرابعة بعد الظهر ودع جناب السيد جلالة الملكة والأميرات بناتها وخرج من القصر ورجع الى لندن برتل مخصوص كانت جلالة الملكة أمرت بتجهيزه لسعادته

(1) لعله يقصد الحلوى