كتاب حل المشكلات حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

حل المشكلات لأبي زيد عبد الله بن محمد بن رزيق الريامي

الجزء ١ · صفحة ٢٢٠

-

فان صداق الغنية أكثر من صداق الفقيرة، وصداق الجميلة أكثر من صداق الدميمة وهكذا وهذا القول مبنى على القياس

ولعلل أرباب هذا القول يحملون الحديث على المرأة التي لم تختص

من بين سائر نسائها بخصوصية والله أعلم.

وسئل: عن قولهم فى تحريم إرشاء ولى المرأة على التزويج حتى قالوا انه يرده عليها ان كان الصداق غير كامل، والا رده عليه، وخصص الأب من بين الأولياء فأجيز له ما وجهه؟

الجواب: حرم الله الرشاء جملة وسماه سحتا فقال في ذم اليهود: سماعون للكذب أكالون للسحت»، فلا يمكن القول بحل شيء من أنواعه

مطلقا

وايضا يجب على الولى أن يزوج وليته بالكفؤ اذا خطبها منه، ورضيت به، فإن أخذ رشاه على ذلك فهو كمن استأجر على فعل الواجب، والأجرة على فعله حرام، فثبت التحريم من الجهتين، ووجب عليه رد ما أخذ أما الى الزوج إن لم ينقص بذلك صداق المرأة.

اعمال

حالقة بات شما

اذ ليس عليه الاصداق، وما زاد على طريق الرشوة فمردود اليه، وأما على المرأة أن ينقص صداقها بذلك لأنه في حكم من أخذه عنها، وكأنها نزعه من صداقها

فان كان الصداق يتم ببعض الرشوة رد اليها تمام صداقها، ورد

etal ale

الباقي الى الزوج والله أعلم

راحت نم