كتاب حل المشكلات حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

حل المشكلات لأبي زيد عبد الله بن محمد بن رزيق الريامي

الجزء ١ · صفحة ٢٨٧

285

ويثبت عليه البغى شرعا بأمور منها: صيدا نه بى يلتقي

ان يخرج عن طاعة الامام العادل بعد وجوب طاعته عليه كخروج طلحه والزبير على على.

عالة

وكذلك خروج أهل الشام عن طاعته، وأما خروج المسلمين عنه يوم صفين، فذلك بعد أن خلع الامامة من عنقه وقلدها عمرو بن العاص وابا موسى الأشعرى يحكمان فيها كيفما شاءا يخلعان من أرادا ويقدمان من أرادا حسن ظنه بهما انهما لا يخلعانه

فأنكر عليه المسلمون ذلك، فلم يرجع فخرجوا عنه بعد أن خلع

نفسه بذلك وهو لا يدرى أنه خالع نفسه.

ومنها أن يعطل الأمام الحدود ويتسلط على الرعية ويفعل فيهم بهوى نفسه ما شاء فيستتيبونه فيصر على ذلك فيصير بعد الامامة جبار عنيدا، فانه يكون بذلك باغيا على المسلمين

ويجوز لكل من قدر عليه قتله ليريح الناس من ظلمه وفساده، فان أمكن الاجتماع عليه من المسلمين كان ذلك أولى كما فعل المسلمون

بعثمان

وان لم يمكن جاز قتله غيلة كما فعلوا فى على ومعاوية وعمرو بن العاص فان ثلاثة من المسلمين أتفقوا على قتل هؤلاء الرؤساء في ليلة واحدة بعد أن خلع على نفسه وقاتل أهل النهراون فسار اليهم الثلاثة على الوعد المذكور فقتل على وجرح معاوية ونجا عمرو بن العاص بتأخره عن الصلاة في تلك الليلة